قوله: سابغ الأَليتين: بفتح الهمزة الأَلية لحمة المؤخر من الحيوان معلومة، وهي من ابن آدم المقعدة وجمعها أَليات بفتح اللام ومنه في الحديث الآخر: حتى تضطرب أليات نساء دوس.
وقوله: آليت أقولها لك. وتألّى أَلا يفعل خيرًا، أي حلف والالية اليمين يقال آليت وائتليت وتاليت الية والوة وألوة وألوة بالضم والفتح والكسر، ولم يعرف الأصمعي إلا الفتح.
قوله: في باب من أفطر في السفر ليراه الناس: ثم دعا بماء فرفعه إلى يده ليراه الناس. كذا لجمهورهم، وعند ابن السكن: إلى فيه. وهو أظهر لكن قد يكون معنى: إلى، في الرواية الأولى بمعنى على فيستقيم الكلام.
قوله: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة. كذا عند يحيى الأندلسي، وهذا التفسير لقوله: حتى يبعثك الله، فسر جملة بجملة، وسقط: إلى، في رواية القعنبي، وهذا بيِّنْ، وعند ابن القاسم وابن بكير: حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة. وهذا بيِّن، والهاء في إليه ترجع إلى المقعد أو إلى الله، ورواه قوم عن ابن بكير: حتى يبعثك الله، لم يزد.