قوله: في الملاعنة فكان ابن أُمِّه، بضم الهمزة وكسر الميم مشددة، وفي الرواية
الأخرى: إلى أمه، أي يُدعى بأُمِّه لانقطاع نسبه من أبيه فيقال: ابن فلانة.
وقوله: عبد شمس وهاشم والمطلب إخوة لأم معناه شقائق، ويدل عليه قوله بعده: وكان نوفل أخاهم لأبيهم.
وفي الحديث في خبر عيسى ﵇: وإمامكم منكم. قيل: خليفتكم، وقيل: المراد به القرآن. وفي الحديث: يؤمون هذا البيت. أي يقصدونه.
ومثله: فانطلقت اتأمم رسول الله ﷺ. أي اقصده. ومثله: فتيممت بها التنور. كذا للبخاري ولمسلم: فتأممت وكلاهما بمعنى، سهل الهمزة في رواية وحققها في أخرى، أي قصدت، قال الله تعالى ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [النساء: ٤٣، وسورة المائدة: ٦].
ومنه قوله: فتيممت منزلي. كذا في مسلم، وفي البخاري: فأمّمت منزلي. مشدد الميم بمعنى كما تقدم وأصله كله الهمز.
وأُمُّ الكتاب سورة الحمد، وأُمَّه النبي اتباعه، والأُمّة القرون من الناس، وللأمة معان كثيرة في اللسان، وقد تكرر ما ذكرناه.
في الحديث: والمأمومة. المذكورة في الموطأ في الجراح: التي بلغت إلى صفاق الدماغ وهي جلدة رقيقة تغشيه وهي الآمَّة ممدود مشددة، وتلك الجليدة هي أم الدماغ وأم الرأس وبه سميت الجراحة.
وقوله: تلك صلاة النبي لا أُمَّ لك. هي كلمة تدعم العرب بها كلامها لا تريد بها الذم بل عند إنكار أمر أو تعظيمه.
وقوله: فقلت واثكل أميه. كذا للعذري والهاء للسكت وللوقف ولغيره أمياه.
قوله: إنا أُمَّة أُميَّة. الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب، قيل: نسب بصفته تلك إلى أُمّه إذ هي صفة النساء وشأنهن غالبًا فكأنه مثلها.
في الموطأ: أبو الرجال عن أُمه عمرة. هي أمه العليا أي جدته.