في حديث ابن عمر: قول القدرية: إن الأمر أُنُف، بضم الهمزة والنون، أي مستأنف مبتدأ لم يسبق به سابق قدر ولا علم، وهو مذهب غلاة القدرية وبعض الرافضة وكذبوا لعنهم الله، وأما الجارحة فبفتح الهمزة وسكون النون لا غير وأُنْفُ كل شيء طرفه ومبتدأه.
وقوله: في غير حديث: آنفًا. بمد الهمزة وكسر النون، أي قريبًا وقيل: في أول وقت كنا فيه، وقيل: الساعة، وكله بمعنى من الاستئناف والقرب وأنزلت عليَّ سورة آنفًا منه.