قوله: فأخبرَ بها معاذٌ عند موته تَاثُّمًا. أي تحرّجًا وخوفًا من الإثم. ومثله قوله: فلما كان الإسلام تأثَّموا منه. أي خافوا الإثم.
وقوله: في الذي يحلف بالطلاق: ثُم أَثِمَ: أي حنث.
وقوله: آثمٌ عند الله. ممدود الهمزة، أي أعظمُ إثمًا. وقوله في باب الصلاة في الرحال: كرهت أن أُؤْثِمَكم. أي أدخل عليكم الإثم بسبب ما يدخل عليكم من المشقة والحرَج، فربما كان مع ذلك السخط وكراهة الطاعة. كما جاء في الحديث الآخر: أُحْرِجَكُمْ. وذكر الإِثْمِدْ: بكسر الهمزة وهو حجر يصنع من الكحل معلوم.