قوله: أن تقتل وَلَدَكَ أَجْل أن يأكلَ معك، بفتح الهمزة وسكون الجيم، كذا ذكره البخاري في الحدود، وفي النهي عن المناجاه أَجْل أن يحزنه مثله، كله بمعنى من أجل أي من سبب، وقد قيل في هذا: أَجْلَ ومن أَجْلِ. بكسر الهمزة أيضًا وهما صحيحان. وجاء في غير حديث: أَجَلْ بفتح الجيم والهمزة وسكون اللام، بمعنى نعم.
[ ١ / ١٩ ]
وكذلك الأَجَلُ الذي هو منتهى المدة وغاية الشيء.
وقوله: ﵇ على القبور: أَتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون. من الأَجَل أيضًا والغاية.
وقوله: في روح المؤمن والكافر: انطلقوا به إلى آخر الأَجَل. معناه والله أعلم إلى منتهى مستقر أرواحها، لهذا سدرة المنتهى ولهذا سجين، جعل المنتهى لعلو هذا ونزول الآخر كغاية الأجل لما أجل.