جاء ذكر زينب بنت أبي سلمة، ولبعضهم: بنت أم سلمة وكلاهما صحيح. هي بنت أم سلمة وأبوها أبو سلمة. من ذلك في باب من خاصم في باطل: أن زينب بنت أم سلمة. كذا لجميعهم، وللجرجاني: بنت أبي سلمة. ومن ذلك في باب ويلٌ للعربِ من شرٍ قد اقتربَ: بنت أبي سلمة للكافة. وبنت أم سلمة للسمرقندي.
في حديث أم هانئ: زعم ابن أُبِي. كذا للحموي. وللكافة: ابن أمي. وكلاهما صحيح، لأنها شقيقته وابن أَمِي هنا أشهر في الحديث وأظهر في المعنى للتنبيه على حرمة البطن. قال الله تعالى ﴿يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ [طه: ٩٤].
وفي باب صلاة الضحى: عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي الدرداء. كذا لابن سفيان. وعند ابن ماهان: عن أم الدرداء، وهو وهم والصواب الأول.
وفي باب كراهية أن تُعرَى المدينةُ: وقال ابن زريع، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة. كذا في أصل الأصيلي ثم غَيَّرَهُ وكتب: عن أُمِّه، لأبي زيد. وكذا عند النسفي وأبي ذر، وقول البخاري بعد
[ ١ / ١٥ ]
هذا: وقال هشام عن زيد عن أبيه، يدل أن رواية روح: عن أُمِّه، كما روته الجماعة.
وفي باب لحوم الحمر: نا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة. كذا لهم، وعند القابسي: عن أنس مكان أبيه، وهو وهم. قال القابسي: كذا وقع في كتابي: عن أنس، والصحيح عن أبيه.
وفي باب الخطبة على خطبة أخيه: عن العلاء وسهيل عن أبيهما. كذا رويناه بكسر الباء، قال بعضهم: هو وهم وليسا بأخوين، وصوابه: عن أبويهما، إلا أن يضبط: أبيهما بفتح الباء على لغة مَنْ بَنَى أَبَا على ذلك فتخرج، وأما الخلاف بين أبي فلان وابن فلان فيأتي في الأسماء بعد.