ويجاوِزونه إلى عِمرانَ.
وفي حديث «يَتعاقَبونَ فيكم ملائكةٌ باللَّيلِ والنَّهارِ» قوله: «أتَيناهُم وهُم يُصَلُّون» [خ¦٥٥٥] كذا للجُمهور، وهو الصَّوابُ، وللأَصيليِّ في «موطَّأ يحيى»: «أتَيتُهم» على الإفرادِ، وهو وهمٌ.
قوله في عُمرَةِ الحُديبِيَة: «فإنْ يأتُونا كانوا قد قطَع الله
عَيْنًا مِن المُشرِكينَ» [خ¦٤١٧٩] كذا للجُرجانيِّ والمَروَزيِّ والهَرويِّ والنَّسفيِّ وكافَّة الرُّواةِ من الإتيان، وعند ابن السَّكنِ: «بَاتُّونا» بباءٍ بواحدَةٍ وتَشديدِ التَّاء من البَتَاتِ بمعنَى قاطَعونا بإظهار المُحارَبة، والأوَّلُ أظهرُ هنا.