مِن هذا، هو الجِوارُ مِن أجَارَ يُجِيرُ.
١٨ - (أ ج ل) قوله: «أنْ تَقتُلَ وَلدَكَ أَجْلَ أنْ يأكُلَ معَكَ» بفَتحِ الهَمزةِ وسُكونِ الجيمِ، كذا ذكَرَه البُخاريُّ في الحدود [خ¦٦٨١١]، وفي النَّهي عن المُناجَاة: «أَجْلَ أن يُحزِنَه» [خ¦٦٢٩٠] مِثلُه، كلُّه بمعنَى من أجْل؛ أي: من سبَبٍ، وقد قيل في هذا: إِجْلَ، ومن إِجْلِ بكَسرِ الهَمزةِ أيضًا، وهما صحيحان.
وجاء في غير حديث: «أَجَلْ» [خ¦٥٢٢٨] بفَتحِ الجيمِ والهَمزةِ وسُكونِ اللَّامِ، بمعنى نَعَمْ، وكذلك الأَجَلُ الَّذي هو مُنتَهى المُدةِ وغايةُ الشَّيء.
وقوله في رُوحِ المُؤمنِ والكَافرِ: «انطَلِقُوا به إلى آخِرِ الأَجَلِ» مَعناه-والله أعلم-: إلى مُنتهَى مُستقرِّ أرواحِها، لهذا سِدرةُ المُنتهَى، ولهذا سِجِّينٌ، جعَل المُنتهَى لعلُوِّ هذا ونُزولِ الآخَرِ كغايةِ الأجَلِ لما أُجِّلَ.
١٩ - (أ ج م) قوله: «أُجُمِ حسَّانَ»، و«أُجُمِ بني ساعِدةَ» [خ¦٥٦٣٧] بضمِّ الهَمزةِ والجيمِ، الأُجُمُ الحِصْنُ، وجمعه آجامٌ بالمَدِّ، وإِجامٌ بالكسرِ والقَصرِ.
٢٠ - (أ ج ن) قولُه في تَفسيرِ قَولِه: «وكانَ بُطْحانُ يجرِي نَجْلًا يعني ماءً آجِنًا» [خ¦١٨٨٩] أي: مُتغيِّرَ الرِّيحِ بمدِّ الهَمزةِ، يقال منه: أَجَنَ الماءُ وأَجِنَ بالفتح والكسر معًا، كذا جاء في البُخاريِّ في تَفسيرِه في الحديثِ، وهو غيرُ صَحيحٍ، والنَّجْلُ النَّابِعُ الجاري قليلًا، وسَنذكُرُه في مَوضعِه [ن ج ل].