أَصْلُهُ ومنه نمَا وكَثُرَ، ومِن أجلِكَ أنمَيتُه، ولكَ أثمَرتُه.
وفي الإجارة: «استَأجَرَ أجِيرًا فبيَّنَ له الأَجْرَ» كذا للأَصيليِّ، ولغَيرِه: «الأجَلَ» [خ¦٣٧/ ٦ - ٣٥٣١]، وكِلاهُما صَحيحٌ، وباللَّام أوجَهُ وأصوَبُ لموافقَةِ الآيةِ الَّتي ذكَرَ في الباب في قِصَّة موسى وشعيبٍ.
وفي حديثِ ابنِ عمرَ ﵄: «كان يَأجُرُ الأرضَ» ثلاثيٌّ، كذا لهم، وعند السَّمرقنديِّ: «يأخُذُ»، وهو تصحيفٌ، وقيل: صَوابُه «يؤاجِرُ» من الإجارَةِ، وقد تقدَّم صِحَّة اللُّغَتَينِ أجَرَ وآجَرَ ثُلاثيٌّ ورُباعيٌّ [أ ج ر].