وقوله: «فأَرَمَّ القومُ» يُذكَر في حَرفِ الرَّاء [رم م].
٤٢ - (أ ر ن) قوله: «على أَرْنَبَتِهِ أثر الماء والطِّين» [خ¦٢٠٤٠] أرْنبةُ الأنفِ طرَفُه المُحدَّد، وَحَدُّها من عظم المارِن.
٤٣ - (أ ر ض) قوله: «مِن أهْلِ الأرْضِ» [خ¦١٣١٢] يعني من أهل الذِّمَّة الذين أُقِرُّوا بأرْضِهم.
٤٤ - (أ ر ق) قوله: «أَرق النَّبي ﷺ» [خ¦٧٢٣١] أي: سَهِر ولم ينم، ويقال: (أَرق) بفتح الرَّاء وكَسرِها، والاسمُ منه والمَصدر (الأَرَقُ) بالفَتحِ، ومنه: «بات أرِقًا» بالكَسرِ اسم فاعلٍ.
وقوله: «أَرَقتُ الماءَ» و«جعَل يُرِيقُ» تكرَّرت هذه الألفاظُ في الحديثِ، وجاء بالهاء أيضًا [خ¦٣٤٤١]، والأصلُ الهَمزةُ، وتُبْدَلُ أيضًا هاءً، يقال: أَرَقْتُ الماء بالفتح فأنا أُرِيقه بضمِّ الهمزة، وهَرَقْتُه فأنا أُهَريقه بضمِّ الهمزة وفَتحِ الهاء، وأَهْرقت فأنا أُهْريق بسُكون الهاء فيهما.
وقوله: «كأنِّي أُريقُ الماءَ» [خ¦٣٨٦١]، وفي الحَديثِ الآخَرِ: «وما قال أَراقَ الماءَ» كِنايةٌ عن البولِ وإخْراجِه.
[وقوله: «كانَتْ تُهراقُ الدِّماءَ» نَصبٌ على التَّشبيهِ بالمَفعُول به، أو على التَّمييز عند الكُوفيِّين، وفيه وجه آخر قد ذكرته في غير هذا الكتاب، وهو أن يكون الدِّماء مَفعولًا بتُهرَاق؛ لأنَّ مَعناه تُهَريق الدِّماء، لكنَّهم عدَلُوا بالكلمة إلى وزن ما في مَعناها، وهي في معنى تُستحاض، ولهذا بيان لا يحتمله هذا الموضع].