٣٢ - (أ ذ خ) «الإِذخِر» [خ¦١١٢] بكَسرِ الهَمزةِ والخاءِ وبالذَّالِ المُعجَمة حشِيشَة مَعلُومة طيِّبة الرِّيحِ.
٣٣ - (أ ذ ن) وقوله: «ما أَذِنَ الله لشَيءٍ ما أذِنَ للنَّبيِّ يتَغنَّى بالقُرآن» * [خ¦٥٠٢٣] هذا بكَسرِ الذَّالِ، وفي رِوايةٍ: «كأَذَنِه لنَبِيٍّ» بفَتحِ الهَمزةِ والذَّالِ، كذا أكثَرُ الرِّواياتِ والمَعرُوفُ فيه، ومَعناه: ما استمعَ لشَيءٍ كاسْتِماعه لهذا، وهو تعالى لا يَشغَله شأنٌ عن شَأنٍ، وإنَّما هي استِعارةٌ للرِّضا والقَبولِ لقِراءَته وعَملِه والثَّوابِ عليه.
وكذلك إذا جاء «أَذِن» [خ¦١٠٤] من الإِذْن بمعنى الإِباحة فهو مِثله في الفِعل مَقصُورُ الهَمزةِ مَكسُور الذَّال، والاسمُ من هذا إذْنًا، وهو لفظٌ مُتكرِّرٌ في الحديثِ.
وقد ذكر مُسلِمٌ في هذا الحديثِ من رواية يحيى بنِ أيُّوبَ: «كإذْنِه» من الإِذن، والأوَّل أولى بمعنَى الحديثِ وأشهَرُ، وغلَّط
[ ١ / ٩٣ ]