٥٠ - (أ ك ل) قوله: «نهَى عن كذا … وآكِلِ الرِّبا ومُوكِلِه» [خ¦٢٠٨٦] كذا رَوَيناه بمَدِّ الهَمزةِ اسمُ الفاعل، وكذا قيَّده الأصيليُّ بخَطِّه، ويُصحِّحه قولُه بعدُ: «ومُوكِلِه»، والحديثُ الآخَرُ: «أنْ يأكُلَ … أو يُوكِلَ» [خ¦٢٧٦٤] ويصِحُّ فيه «أَكْلِ» بسُكون الكاف بمَعنَى اسم الفِعْل.
وقوله في اسم السَّحورِ: «أُكْلَةُ السَّحَرِ» كذا رَوَيناه في مُسلمٍ بضَمِّ الهَمزةِ، والوَجهُ هنا الفتحُ.
وفي حَديثِ المَملُوك والسَّائلِ ذكر «الأُكْلَةُ والأُكْلَتانِ» [خ¦١٤٧٦]، و«يرفَعُ الأُكْلَةَ لفِيه» هذا بضَمِّ الهَمزةِ إذا كانت بمعنَى اللُّقمة، فإذا كانت بمعنى المَرَّة الواحِدَة مع الاستيفاء فبالفَتحِ، إلَّا أن يكون معها هاء فتكون مَضمُومًا بمعنى المَأكُول، ومَفتوحًا اسم الفِعْل، قال الله تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ [إبراهيم: ٢٥].
وقوله: «إنَّ الله لَيَرضَى عن عَبدِه أن يأكُلَ الأُكْلَةَ فيَحمَدَهُ عليها» بالضَّمِّ، اللُّقمة، وبالفَتحِ «الأَكْلَة» كما ذكَرناه، والأوجَه هنا الضَّمُّ، قال أبو عُبيدٍ: والأكلة بالكَسر، وبالضَّمِّ الغِيبةُ.
[ ١ / ١٠٣ ]