في حديثِ المِقْدادِ ﵁: «إِحْدَى سَوْآتِكَ يا مِقدادُ» كذا لأكثَرِ شيُوخِنا، وعند ابنِ الحذَّاءِ والهَوزَنيِّ من طريقِ ابنِ ماهانَ: «أَخبِرْنِي» مكان «إِحْدَى»، وعند ابنِ الحذَّاءِ: «شرابك» مكانَ: «سَوآتِكَ»، والصَّوابُ الأوَّلُ؛ أي: إنَّ ضحِكَكَ وما صَنعتَ من أحَدِ أفعالِكَ السَّيِّئة، وجاء في بَعضِ النُّسخ: «ما شأنُكَ يا مِقدادُ؟!».
قوله في (بابِ عَلاماتِ النُّبوَّةِ): «لَيَأْتِيَنَّ على أحدِكُم زمانٌ لأَنْ يَرانِي أحَبُّ إليه مِن أنْ يكونَ له مِثلُ أهلِه ومالِه» [خ¦٣٥٨٩] كذا لكافَّتِهم، وعندَ المَروَزيِّ في عَرْضَة بغدادَ: «أحدِهم»، والأوَّلُ الصَّوابُ المَعرُوفُ، وكذا ذكَرَه مسلمٌ، وفيه في مُسلمٍ أيضًا إشكالٌ في حَرفٍ آخَرَ ذكَرْناه آخِرَ الكِتابِ.
وفي حَديثِ خيبرَ: «إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وبَنُو المُطَّلِبِ شَيءٌ أَحَدٌ» كذا للمَرْوَزيِّ، ولغَيرِه: «واحِدٌ» [خ¦٣٥٠٢]، قيل: هما بمعنًى، وقيل: بينهما فَرقٌ؛ وأنَّ «الأحَدَ» المنفَرِدُ بشَيءٍ لا يُشارَكُ فيه، وقيل: «الأحَدُ» مختَصٌّ في صِفة الله تعالى، ولا يُقال: رجلٌ أحَدٌ، وقيل: «الواحدُ» المُنفرِدُ
[ ١ / ٨٥ ]