في صَدرِ مُسلمٍ عند ذِكْر الأخبارِ الضَّعيفَةِ قوله: «ورَدَّ مَقالَته بقَدرِ ما يَلِيقُ بها مِن الرَّدِّ أحْرى على الآثَامِ» كذا عند العُذريِّ بالحاء والرَّاء في الكَلِمة الأولى، وبالثَّاء المُثلَّثة في الثَّانِية، وعندَ ابنِ ماهانَ: «الأيَّامِ» بالياء أُختِ الواو، وكِلاهُما وهمٌ لا معنى له يصِحُّ هنا، وصَوابُه ما عند الفارسيِّ: «أَجْدَى على الأَنامِ» بالجيمِ والدَّالِ في الأُولى وبالنُّون في الثَّانية؛ أي: أنفَعُ لهم، بدَليلِ قولِه بعدُ: «وأحمَدُ لِلْعاقِبَةِ».
في الحجِّ: «اغسِلْ أثَرَ الخَلُوقِ وأَثَرَ الصُّفرَةِ» كذا لابنِ السَّكَن، ولغَيرِه: «وأَنْقِ الصُّفرَةَ» [خ¦١٧٨٩] بالنُّون والقافِ، وهما بمعنًى، لكنَّ الأَوْجَهَ الآخِرُ، والله أعلم.
قوله في حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزُّبيرِ: «فآثَرَ التُّوَيتاتِ وكذا وكذا» [خ¦٤٦٦٥] كذا عند
[ ١ / ٨٢ ]