قولُه في (بابِ مَن أفطَر في السَّفر ليراه النَّاسُ): «ثمَّ دعا بماءٍ فرفَعَه إلى يدِهِ ليَراهُ النَّاسُ» [خ¦١٩٤٨] كذا لجُمهورِهم، وعند ابنِ السَّكنِ: «إلى فِيهِ»، وهو أظهَرُ، لكن قد يكون معنى «إلى» في الرِّواية الأُولَى بمعنَى «على» فيَستقِيمُ الكلامُ.
قوله: «هذا مقعَدُكَ حتَّى يبعَثَكَ الله إلى يومِ القيامةِ» كذا عند يحيَى الأندلسيِّ، وهذا على التَّفسيرِ لقوله: «حتَّى يبعَثَكَ الله» [خ¦١٣٧٩] فسَّر جُملةً بجُملةٍ، وسقَط «إلى» في روايةِ القَعنبيِّ، وهذا بيِّن، وعند ابن القاسمِ وابنِ بُكيرٍ: «حتَّى يبعَثَكَ الله إليه
[ ١ / ١٠٨ ]