وقوله: «آثَمُ عِندَ الله» [خ¦٦٦٢٥] ممدود الهمزة؛ أي: أعظمُ إثمًا.
وقولُه في (بابِ الصَّلاة في الرِّحال): «كرِهتُ أنْ أُؤَثِّمَكم» [خ¦٦٦٨] أي: أُدخِلَ عليكم إثمًا بسَببِ ما يدخُلُ عليكم من المَشقَّة والحرَجِ، فربما كان مع ذلك السَّخَطُ وكراهةُ الطَّاعة، كما جاء في الحديثِ الآخَرِ: «أُحْرِجَكُمْ» [خ¦٦٦٨].
وذكر «الإِثْمِد» [خ¦٧٦/ ١٨ - ٨٤٩٩] بكَسرِ الهَمزةِ، وهو حَجرٌ يُصنَع منه الكُحلُ مَعلُومٌ.