بفَتحِ التَّاء؛ أي: تشتعِل، أجَّت النَّارُ أجيجًا.
١٧ - (أ ج ر) وقوله: «اللهمَّ آجِرني في مُصيبَتي» رَوَيناه بالمدِّ للهمزة وكَسرِ الجيم، وبالقَصرِ وتَسهيلِ الهَمزةِ، أو تسكينِها وضمِّ الجيم.
وقوله: «آجَرَهُ الله» بالوَجهَين أيضًا بمدِّ الهمزة وقَصرِها، يقال: أجرَه الله بالقصر، يأْجُرُه بالضَّمِّ، وآجَرَهُ لُغَتان، وأنكَر الأصمعيُّ المدَّ، وكذلك من الإجارةِ للأجير أيضًا، فأمَّا قولُه: «أَجَرْنَا مَن أَجَرْتِ يا أمَّ هانِئٍ» [خ¦٣٥٧]، و«أَجَرْنَا أبا بَكْرٍ» [خ¦٣٩٠٥] فلَيس
[ ١ / ٨٣ ]