٥٥ - (أ ل ن) وذكر «الأَلَنْجُوج» [خ¦٣١٤٩] بفَتحِ الهَمزةِ واللَّام وسُكونِ النُّون، هو العُودُ الهِنديُّ الَّذي يُتبخَّر به، ويُقال له أيضًا: اليَلَنْجُوج والأَلَنْجِجُ واليَلَنْجَجُ.
٥٦ - (أ ل ف) قوله: «اقرَؤُوا القُرآنَ ما ائتَلَفَتْ عليه قلوبُكم» [خ¦٥٠٦١] أي: ما اجتمَعَت ولم تختَلِفوا فيه، نهَى عن الاخْتِلاف فيه والقِيام حينَئذٍ، قيل: لعلَّه في حرُوفٍ أو في مَعانٍ لا يسوغ فيها الاجتهاد، ويحتَمِل عندي أنَّ هذا كان في زمَنِه ﵇؛ لأنَّه كان حاضرًا فاخْتِلافُهم كان تلاوةً أو معنًى لا معنَى للتَّشاجر فيه وهو ﵇ بين أظهرهم، يجب سؤالهم له، وكشف اللَّبس، لا غير ذلك.
وقوله: «أَلْفَتْنا نِعمَتُكَ بكُلِّ شرٍّ» أي: وجَدَتْنا، ألفَيتُه وجَدتُه، قال الله تعالى:
[ ١ / ١٠٦ ]