اتبعنا في هذا المعجم جملة من الأسس والقواعد الخاصة بالترتيب، أهمها:
١ - ترتيب مواد المعجم ترتيبًا ألفبائيًّا حسب الجذور، وتحت كل جذر رتَّبنا مداخل الأفعال، ثم مداخل الأسماء والكلمات الوظيفية، وجاء ترتيب المداخل الفعلية وفق القواعد الآتية:
أ- الثلاثي المجرَّد (فعَل- فعُل- فعِل).
ب- الثلاثي المزيد (ألفبائيًّا) على أنها كلمات لا أوزان
ج- الرباعي المجرَّد: (مضعف الرباعي، ملحق الرباعي).
د- الرباعي المزيد: (مضعف الرباعي، ملحق الرباعي).
أما ترتيب المداخل الاسمية والكلمات الوظبفية، فقد رتبناهما معًا ترتيبًا ألفبائيًّا.
٢ - احتساب "أل" التعريف في الترتيب.
٣ - اتباع الترتيب الألفبائي التالي:
أ (مع اعتبارها رتبة واحدة بغض النظر عن طريقة كتابتها والترتيب بين أفرادها حسب الحركة: سكون- فتحة- ضمة- كسرة) - ا- ب- ت - ة- ث - ج- ح- خ - د- ذ- ر- ز- س- ش- ص- ض- ط- ظ- ع- غ- ف- ق- ك- ل - م- ن- هـ- و- ى- ي.
٤ - اعتبار الحرف المشدد بحرفين، وذكر الكلمة الأقل حروفا، أو الخالية من الضبط أولا.
٥ - ترتيب الحركات كالتالي: سكون- فتحة- ضمة- كسرة، مع ترتيب الحركات بالنسبة للكلمات المتشابهة في الحروف على النحو الآتي:-ً، -ٌ، -ٍ، -َ، -ُ، -ِ، -ّ، -ْ.
٦ - ترتيب المعلومات التي يمكن أن تتعدَّد في المدخل الواحد:
الأصل في ترتيب معظم المعلومات التي تتعدد في المعجم أن ترتب ألفبائيًّا، وقد استدعت بعض المعلومات نظاما معينا في الترتيب، وتفصيل ذلك:
· وصف الفاعل: اسم الفاعل القياسي، ثم صيغ المبالغة، ثم الصفة المشبهة.
· وصف المفعول: اسم المفعول، ثم الصفة الثابتة للمفعول.
[ ١ / ٢٣ ]
· الجموع: السالمة أولا، وبالنسبة لجموع أوزان "فَعْلة"،"فِعْلة"،"فُعْلة"، فقد رتبناها حسب الأشهر والأفصح، وقد اعتمدنا في إثبات هذه الجموع على قرار محمع اللغة المصري.
· المدخل في مثال (للأفعال): ترتيب الأفعال في المدخل الواحد بحسب التعدِّي واللزوم، كالتالي: البدء باللازم- فالمتعدِّي- فالمتعدِّي بحرف جرّ، مع ترتيب حروف الجرّ التي يتعدَّى بها الفعل إلى مفعوله الأوَّل ألفبائيًّا، إذا تعدَّدت.
ملحوظة: في منهج المعجم، لا يتم اعتبار حروف الجر الداخلة على المفعول الثاني، فلا ينظر إلا إلى المفعول الأوَّل.
· المدخل في مثال (للأسماء): ترتيب الأسماء في المدخل الواحد بحسب التعريف والتنكير، كالتالي: البدء بالنكرة، ثم المعرف بأل، ثم المعرَّف بالإضافة.
· المعنى والشرح:
وضعنا أولويات لتقديم بعض المعاني على بعض، في المدخل الواحد، وذلك وفق الأسس الآتية:
أ- البدء بالمعنى الأعمّ قبل الأخصّ.
ب- البدء بالمعاني الأشهر في الاستخدام، وكان اعتمادنا في ذلك على تلك المادة المَسحيَّة الهائلة التي تم تجميعها من آلاف النصوص والكتابات المختلفة، التي وصلت إلى حوالي مائة مليون كلمة ومثال- في سابقةٍ لم تُطرَق في العالم العربي بعدُ- حيث تمّ الوصول إلى أشهر الاستعمالات من خلال حساب معدلات التكرار، بطرق آلية، مُفيدين بذلك من الأنظمة والبرامج الحاسوبية التي أعددناها خِصَّيصَى لهذا الأمر.
ج- تقديم المعاني اللغوية على المعاني المصطلحيّة.
· الأمثلة الإضافية: رتبناها حسب درجة الفصاحة، من الأقلّ فالأعلى فصاحةً، فقد بدأنا بالمثال العادي، يليه المَثَل أو الحكمة، ثم شطر الشعر، ثم البيت الشعريّ، ثم الحديث الشريف، ثم القراءة القرآنية، وأخيرًا الآيات القرآنية.
· التعبيرات السياقية: رتَّبناها ألفبائيًّا.