١ - حرصنا على عدم الاهتمام بالمعلومات الموسوعية، وخاصة المعلومات التاريخية.
٢ - جاء شرح بعض المعاني شرحا موسوعيا ومعظمها متعلق بالكلمات الوظيفية والمصطلحات وذلك لحاجة النوعين لمزيد من الإيضاح.
٣ - أشرنا إلى نوع المشتق أو جنس الكلمة كلما كان ذلك مفيدا، مثل شرح كلمة "توّاق": صيغة مبالغة من تاق/تاق إلى: كثيرالرغبة والشوق، مع وضع نقطتين بعد بيان العلاقة الصرفية، (فاعل، مفعول، صفة مشبهة، صيغة مبالغة، .. إلخ)، وذلك إن لزم ذكر المعنى، وقد اكتفينا في شرحنا للعديد من المشتقات ببيان العلاقة الصرفية دون ذكر المعنى لوجوده في الكلمة المحال إليها، مثال ذلك شرح المدخل "أبْق" بأنه مصدر"أبَقَ" فقط دون ذكر المعنى لوجوده في الفعل.
٤ - راعينا الشمول وتوحيد التناول والشرح بالنسبة للنظائر وكلمات المجموعات المغلقة، مثل: الأبراج، وأسماء السوَر، فصول السنة، شهور السنة، .. إلخ.
٥ - لم نذكر المعاني غير الشائعة التي قد ترد لبعض مداخل المعجم.
[ ١ / ١٩ ]
٦ - حرصنا على عدم تكرار العلاقة الصرفية الواحدة مع جميع المعاني في المدخل الواحد، وإن شملت جميع المعاني، واكتفينا بإيرادها مع المعنى الأول فقط، تجنُّبًا للتكرار الذي لا داعي له.