١ - المدخل الفعلي يكون في صيغة الماضي مطلقًا.
٢ - الأصل في مداخل المعجم أن تكون مفردة، فالمفردات هي المداخل الأصلية للأسماء، ولم نُفرد مدخلًا مستقلًا للجمع إلا إذا كان أكثر شيوعا من مفرده، مثل: "أساطين"، التي مفردها "أُسطُون"، فالجمع أكثر شهرة من مفرده، ودلالة الجمع:" ثقاتٌ ومُبرِّزون يُعتمد عليهم "، وكذلك إذا كان ربطه بمفرده يشكل صعوبة من نوع ما، مثل كلمة "أشلاء"، التي مفردها "شِلو"، أو لم يكن له مفرد من لفظه، مثل كلمة "كواليس"، أو استخدم استخدام الأعلام، مثل: "أنصار"، وقد بلغ عدد المداخل المصنَّفة جمعا، في المعجم: ١.٣٦٢ مدخلا.
ملحوظة: اعتبرنا اسم الجمع جمعًا، وهو ما يفسّر الكثرة الملحوظة في المداخل المصنَّفة جمعًا، وذلك باعتبار دلالتها، ولذا صنَّفنا معظم النباتات جمعًا، لإطلاقها على جنس النبات، بالمعنى العام، وكذلك أجناس الحيوانات.
وكذلك بالنسبة للمثنَّى، حيث لم نُفرد للمثنَّى مدخلامستقِّلًاّ أو نذكره كمعلومة صرفية في المدخل المفرد إلا إذا كانت هناك ضرورة تتعلق بعدم وجود مفرد أو حدوث تغيير بنائي للكلمة، أو لا وجود لمفرد من لفظه، وقد بلغ عدد المداخل المصنفة"مثنًّى" في المعجم: ٢٤ مدخلًا.
٣ - أثبتنا جميع الحروف التي يتعدَّى بها المدخل الفعليّ إلى المفعول الأوَّل.
٤ - إذا كان المدخل فعلا متعديا بأكثر من حرف جرّ رتَّبنا الحروف ألفبائيًّا، مثل: "ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في"، وكما هو واضح تمَّ إثبات الفعل وما يتعدَّى
[ ١ / ١٥ ]
به من حرف جرّ آخر بعد الشرطة المائلة وتكرر ذلك في كل مرة يتعدَّى الفعل فيها بحرف وذلك لاعتبار الفعل والحرف معا وحدة معجميّة واحدة متلازمة ذات دلالة معيّنة، سواء ورد معنى مستقلّ للفعل بدون الحرف أو لم يرد.
٣ - إذا تعددت أبواب الفعل مع اختلاف المعنى، وضعنا كل باب في مدخل مستقل. أما إذا تعددت الأبواب مع اتحاد المعنى، ذُكِرت جميعها في مدخل واحد.
٤ - إذا تعدد ضبط المدخل الاسمي ذي المعنى الواحد، مثل:"مَتْحَف"، "مُتْحَف" كتبنا المدخل: "مَتْحَف/مُتْحَف"، مع البدء بالأسبق في الترتيب الألفبائي، ولم نذكر المداخل متعددة الضبط إلا إذا كانت كل أشكال الضبط المذكورة شائعة في الاستعمال.
٦ - يُعتبر الفعل المبني للمجهول مدخلًا مستقلا إذا كان ملازمًا للبناء للمجهول، مثل:"جُنَّ"، "حُمَّ"، أو شاع استعماله مبنيًّا للمجهول، مثل: "صُرِعَ".
٧ - أفردنا مداخل مستقلة لمصادر الثلاثي والصفات المشبهة؛ لعدم قياسيتهما.
٨ - أفردنا مداخل مستقلة للمشتقات القياسيّة، عند حدوث إعلال بها، تيسيرًا على مستخدم المعجم.
٩ - أفردنا مداخل مستقلة للمشتقات القياسية، في حالة اكتسابها دلالة جديدة كالمصطلحات، مثال ذلك: إفرادنا مدخل مستقل للمصدر القياسي"تفرقة"، لاكتسابه دلالة جديدة عن دلالة المصدر، وهي دلالة التركيب:"التَّفرقة العنصريَّة": بأنها: نزعة سياسيّة غير مشروعة، تفرِّق بين الأجناس على أساس اللَّون أو الجنس، وهذا المعنى مصطلح في السياسة، وكذلك إذا تحوَّلت من الوصفية إلى الاسمية واستخدمت استخدام أسماء الذوات، مثل كلمة "طالِب" فقد ورد المعنى كالتالي: ١ - اسم فاعل من طلَبَ. ٢ - تلميذ يطلب العلم في مرحلتي التعليم الثانوية والجامعيّة.
١٠ - أفردنا مداخل مستقلة لبعض المشتقات القياسية، إذا وجد لها معلومات صرفية، غير قياسية، لأنها لن تذكر في المدخل الفعليّ، مثال ذلك: "قانِت"، حيث تجمع على "قُنَّت"، بالإضافة إلى الجمع القياسي: "قانِتون".
١١ - إذا اختلفت المعلومات الصرفية للمداخل (الفعلية أو الاسمية) قمنا بتكرار المدخل مرة أخرى، مع فصل المعلومات المختلفة بعضها عن البعض، وترقيم المدخل المكرر برقم صغير أعلى شِماله، مثل: "يَمين١"، "يَمين٢"،"يَمين٣".
[ ١ / ١٦ ]
١٢ - المدخل الاسمي يكون منكرا ويفسّر بلفظ منكر، وإذا كان اللفظ ملازما للتعريف، أو مشهورا بالتعريف أثبتناه في المدخل منكَّرًا، ثم كتبناه مرَّة أخرى في خانة "المدخل في مثال" معرًّفا بأل.
١٣ - أخذنا بقرارات مجمع اللغة العربية المصري في التصحيح اللغويّ، وإثبات الكلمات والاستعمالات التي أجازها كمداخل في المعجم، أو في معلوماته المختلفة، مثال ذلك: قراره الخاص بجواز تأنيث فعلان الصفة بالتاء وجمعه جمعًا سالما، وصرفه، اعتمادًا على إحدى اللغات الفصيحة، ومن ثمَّ أثبتنا هذه الكلمات بالوجهين، مثل كلمة: "فرحان" التي كتبناها في المدخل"فَرْحانُ/ فَرْحانٌ"، وكذلك نظائرها.