من «آل» بمعنى أستطيع، يقال: ما آلوه، أى: ما أستطيعه و«آلى» بمعنى حلف، و«آلى» بمعنى قصر، ومنه «اجتهد رأيي ولا آلو»، وفي أوّل حديث كتب عمر إلى معاوية ﵄: «كتبت إليك في القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا»: أى لم أقصر في حقّك وحقّ نفسي، ممدود الألف مضموم اللاّم من قولك: «لا يألو».
[ ١ / ٢٢ ]
قال اللّه تعالى: ﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا﴾. [سورة آل عمران، الآية ١١٨]: أي لا يقصّرون في إفساد أموركم.
«طلبة الطلبة ص ٢٧٢».