لغة: جعل الشيء تالفا: أى هالكا، وهو بمعنى الإهلاك، يقال: أتلف الشيء إذا أفناه وأهلكه. والتلف أعمّ من الإتلاف، لأنّ التلف يكون بسماوى ويكون بسبب الغير، والإتلاف لا يكون إلاّ نتيجة إتلاف الغير.
قال في «الموسوعة»: جاء في «القاموس»: تلف كفرح:
هلك، وأتلفه: أفناه.
اصطلاحا: هو خروج الشيء من أن يكون منتفعا به المنفعة المطلوبة منه عادة بفعل آدمي.
ويعبّر عنه بعضهم: بأنه كل ما يؤدّى إلى ذهاب المال وضياعه وخروجه من يد صاحبه، فهو في اللغة لا يطلق إلاّ على ما أصابه العدم، فإذا تعطّل الشيء ولم يمكن الانتفاع به عادة كان تالفا لدى الفقهاء دون اللّغويين، وعلى هذا فالإتلاف نوع من الضّرر وبينهما عموم وخصوص وجهي.
[ ١ / ٥٤ ]
فالإفساد أعمّ من الإتلاف، فإنهما يجتمعان في الأمور الحسيّة، ويتفرّد الإفساد في التصرفات القولية.
إتلاف منفعة من الجسم.
وعند المالكية: تأثير الجناية في غير الجسم، قاله ابن عرفة، والإتلاف أعمّ من الإحراق.
«بدائع الصنائع ١٦٤/ ٧، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٢٠، وم. م. الاقتصادية ص ٢٢٨، والموسوعة الفقهية ١١٥/ ٢، ٢٨٧/ ٥، ١٧٩/ ٢٨».