لغة: نسبة إلى الآفاق، وهي جمع أفق، وهو ما يظهر من نواحي الفلك وأطراف الأرض، والنّسبة إليه (أفقى)، وإنما نسبه الفقهاء إلى الجمع، لأن الآفاق صار كالعلم على من كان خارج الحرم من البلاد.
وفي اصطلاح الفقهاء: من كان خارج المواقيت المكانية للإحرام حتى لو كان مكيّا.
[ ١ / ١٨ ]
ويقابل الآفاقي: (الحلّي)، وقد يسمّى (البستانى)، وهو من كان داخل المواقيت وخارج الحرم.
(والحرمي)، وهو من كان داخل حدود حرم مكة. وقد يطلق بعض الفقهاء لفظ: (آفاقى) على من كان خارج حدود حرم مكة.
«المغرب ص ٢٧، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٧٩، والموسوعة الفقهية ٩٦/ ١».