من البرد ضد الحر، والبرودة نقيض الحرارة.
لغة: الدخول في البرد، أو الدخول في آخر النهار.
اصطلاحا: تأخير الظهر حتى تذهب شدة حرارة النهار، تأخير مسلخ الذبيحة بعد الذبح حتى تبرد.
وفي حديث أبي هريرة ﵁: «إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصّلاة، فإن شدّة الحرّ من فيح جهنم» [متفق عليه]، وفي رواية البخاري عن أبى سعيد: «أبردوا بالظهر»، وذكر
[ ١ / ٤٠ ]
ابن الأثير قولا في معنى الحديث: صلّوها في أوّل وقتها، من برد النّهار وهو أوله.
«النهاية ١١٤/ ١، والمعجم الوسيط ٤٩/ ١، والمنتقى شرح الموطأ للباجى ٣١/ ١».