الحزن المعترض من شدة اليأس، يقال: إبليس. ومنه اشتق إبليس فيما قيل، قال ﷿: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ اَلسّاعَةُ يُبْلِسُ اَلْمُجْرِمُونَ﴾ [سورة الروم، الآية ١٢].
وقال تعالى: ﴿أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾.
[سورة الأنعام، الآية ٤٤]
لما كان المبلس كثيرا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه، قيل:
أبلس فلان إذا انقطعت حجته.
والإبلاس: الحيرة والسكوت من الحزن أو الخوف، وقال القزاز: أبلس: ندم وحزن أو هو: اليأس من الفرج. ذكره المناوى وابن حجر.
«المفردات ص ٦٠، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣١، وفتح البارى (مقدمة) ص ٧٨».
[ ١ / ٤٤ ]