لغة: اللحاق بالأول.
ومنه المشي خلف الغير، ومنه اتباع الجنائز والمطالبة بالحق، كما في الآية. ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٧٨]، ويأتي بمعنى:
الائتمام والائتمار بكلام الغير، يقال: اتبع القرآن: ائتم به وعمل بما فيه.
وفي الاصطلاح: هو الرجوع إلى قول ثبتت عليه حجة، وهو في الفعل الإتيان بالمثل صورة وصفة، وفي القول: الامتثال على الوجه الذي اقتضاه القول.
اتباع الهوى: ميل النّفس وانحرافها نحو الشيء.
ثمَّ غلب استعماله في الميل المذموم والانحراف السيئ.
«الموسوعة الفقهية ١٩٦/ ١، ١٨/ ٦، ١٩، ٣١/ ٨، ولسان العرب مادة (تبع) ٤١٦/ ١، والمصباح المنير مادة (تبع) ص ٧٢ (علمية)، والتقرير والتحبير ١٠٠/ ٣، وحاشية الطحاوي ٢٣٩/ ١.
[ ١ / ٤٩ ]