قال المناوى: وكذا كل من كان سببا لإيجاد شيء، أو إصلاحه، أو ظهوره.
والأب: يعرب بالحركات الأصلية، وإذا أضيف إلى ياء المتكلّم أعرب بالحركات المقدرة على آخره.
وإذا أضيف إلى غير ياء المتكلّم أعرب بالحروف، بالواو في الرّفع، وبالألف في النّصب، وبالياء في الجرّ، وعد من الأسماء الخمسة.
«لسان العرب مادة (أبو) ١٥/ ١، والتعريفات ص ٣، والكليات ص ٢٥، وتهذيب الأسماء واللغات ص ٣، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص ٤، ٥».
الأبّ
[بالتشديد]: هو ما تأكله الأنعام، وقيل: هو المتهيئ للرّعي، ومنه قول قس ابن ساعدة: فجعل يرتع أبّا، أو الذي تزرعه النّاس مما يأكله الدّواب والأنعام.
«فتح البارى (المقدمة) ص ٧٧، ٧٨، والتعريفات ص ٥، والمصباح المنير ص ٦، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٢٨».
[ ١ / ٣٢ ]