ما كان على فَعَل والنعتُ منه على فاعِلٍ، واقِعًا كان أَو غيرَ واقع.
وما كان على فعِل يفعَل [و] كان النَّعتُ منه على فاعِل إن كان واقعًا. وفعِل إن لم يقع.
وما كان على فَعُل، والنعت منه على فَعِيلٍ. فهذا كُلُّه لا يذكر وهو البناءُ. وما عدا هذا ذُكِر.
وما كان على فُعْل جمعًا لأَفعَلَ وفَعلاءَ، لم يذكر.
وما كان على فِعال جمعًا لفعيل أَو فَعْلان، لم يذكر.
وما كان على فُعَّل أو فُعَّال جمعًا لفاعل، لم يذكر.
وما كان على فَعَّال أَو فَعُول بمعنى فاعل، أَو فَعيلٍ بمعنى مفعول، لم يدْخُلْ في الذكر إلا ما كان من هذه الأبنيةِ ونحوها اسمًا أو صفة تْجري مجْرى الأَسماءِ، أَو غريبًا، أو مستعملًا في الكلامِ والكُتب كثيرًا.
وما كان على فُعْلى تأنيثًا لفَعْلان، أو فَعْلاءَ تأْنيثًا لأَفْعل، لم يذكر.
وما كان على أَفْعَل وهو تفضيلٌ، لم يذكر.
[ ١ / ٨٩ ]
وما كان على الأَفْعَل الذَّي هو تَذْكِيرْ الفُعلى، أَو الفُعلى التي هي تأنِيث الأَفْعل فكذلك.
وما كان من فاعِلة تأنيثًا لفاعِلٍ لم يذكر.
وكذلك كُل مِثال من الصِّفاتِ كانَ مُؤنَّثه بالهاءِ على ذلِك المِثال لم يُذْكر، لأنَّهُ قِياسُ، والقياس لا يُذْكَرُ إذا كان مُطَّردًا.
وما كان على فِعال جَمعًا لفَعْل لم يُذْكَر، نحو: صَعْب وصعاب، ورَحْب ورِحاب.