١٥٨٨ - عِلمُ الأخلاقِ: هُوَ الْعلم بالأحوال الَّتِي تخص شخصا وَاحِدًا.
١٥٨٩ - الخُلُقُ: ملكة نفسانية تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال النفسانية بسهولة من غير روية، وَقيل: هُوَ اسْم جَامع للقوى المدركة بالبصيرة، وَتجْعَل تَارَة للقوى الغريزية، وَتارَة للحالة (٣٤ / أ) المكتسبة الَّتِي بهَا يصير الْإِنْسَان خليقا أَن يفعل شَيْئا دون شَيْء.
١٥٩٠ - قُوةُ النُّزُوعِ: مَا بهَا يكون الطّلب للموافق، والهرب من الْمُخَالف، وَالرِّضَا، وَالْغَضَب، والإيثار، وَالْكَرَاهَة.
١٥٩١ - قوةُ التفكرِ: مَا بهَا يكون النُّطْق، وَالْعقل، وَالْعلم،، وَالْحكمَة، والروية، والمهنة، والرأي، والمشورة.
١٥٩٢ - قوةُ الغِذَاء: مَا يكون بهَا النشوء، والتربية، والولادة.
١٥٩٣ - قوةُ الحِسِّ: مَا بهَا يكون الإحساس، واللذة، والألم.
١٥٩٤ - الخَلْقُ: اسْم جَامع للهيئات، والأشكال، والصور المدركة بالبصر.
١٥٩٥ - الطبعُ: حُصُول صور مَخْصُوصَة لَا سَبِيل إِلَى تعسرها.
[ ١٩٧ ]
١٥٩٦ - الطبيعةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بطبع السَّيْف.
١٥٩٧ - الضريبةُ: هَكَذَا اعْتِبَارا بِضَرْب الدِّرْهَم.
١٥٩٨ - الغَرِيزةُ: لما غرز عَلَيْهِ.
١٥٩٩ - النَّحيتَةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بالنحت، والنحز.
١٦٠٠ - الشِّيمَةُ: الْحَالة الَّتِي عَلَيْهَا الغريزة اعْتِبَارا بالشامة الَّتِي فِي أصل الْخلقَة.
١٦٠١ - السجيَّةُ: مَا سجي عَلَيْهِ الْإِنْسَان.
١٦٠٢ - العَادةُ: تَكْرِير الْفِعْل، والانفعال.
١٦٠٣ - العَقْلُ: هُوَ الْقُوَّة المتهيئة لقبُول الْعلم.
١٦٠٤ - النُّهْى: الْعقل المنتهي من المحسوسات إِلَى معرفَة مَا فِيهَا من المعقولات.
١٦٠٥ - الحِجْرُ: مَا يلْزمه من حظر الشَّرْع وَالدُّخُول فِي أَحْكَامه.
١٦٠٦ - الحجا: مَا يكون الْإِنْسَان بِهِ قَاطعا عَمَّا يقبح.
١٦٠٧ - اللُّبُ: مَا يخلص بِهِ من عوارض الشّبَه ويرسخ لاستعادة الْحَقَائِق من دون المفزع إِلَى الْحَواس.
١٦٠٨ - العِلمُ: إِدْرَاك الشَّيْء بحقيقته، وَيُطلق على حُصُول صور المعلومات فِي النَّفس، وَقيل: حكم النَّفس على الشَّيْء بِوُجُود شَيْء لَهُ هُوَ مَوْجُود، أَو نفي شَيْء عَنهُ هُوَ غير مَوْجُود لَهُ.
[ ١٩٨ ]
١٦٠٩ - الدِّرَايةُ: الْمعرفَة المدركة بِضَرْب من الْحِيَل، وَهُوَ تَقْدِيم الْمُقدمَة، وإجالة الخاطر وَاسْتِعْمَال الروية.
١٦١٠ - الفضيلةُ: مَا يحصل بِهِ للْإنْسَان مزية على غَيره متوصلا بِهِ إِلَى السَّعَادَة.
١٦١١ - النافعُ: مَا يعين على بُلُوغ الْفَضِيلَة، والسعادة، وَالْخَيْر.
١٦١٢ - الحَسَبُ: مَا يخْتَص بِهِ الْإِنْسَان فيعده من مآثره.
١٦١٣ - الشَّرفُ: يُؤثر عَن الْآبَاء.
١٦١٤ - الجَمَالُ: الْهَيْئَة الَّتِي لَا تنبو الطباع السليمة عَن النّظر إِلَيْهَا.
١٦١٥ - الدُّولَة: سَعَادَة دنيوية لَا يعْتَبر فِيهَا الْعَاقِبَة.
١٦١٦ - الاتفاقُ: مطاوعته التَّوْفِيق فِي السَّعَادَة، والشقاوة.
١٦١٧ - التوفيقُ: مُوَافقَة إِرَادَة الْإِنْسَان (٣٤ / ب) وَفعله قَضَاء الله وَقدره.
١٦١٨ - التأييدُ: تَقْوِيَة أمره من دَاخل بالبصر، من خَارج بِالْقُوَّةِ والبطش.
١٦١٩ - الرَّشَدُ: عناية إلهية تعين الْإِنْسَان فِي الْبَاطِن عِنْد توجهه فِي أُمُوره، فتقويه على مَا فِيهِ صَلَاحه، وتعيده عَمَّا فِيهِ فَسَاده.
١٦٢٠ - العِصْمةُ: فيض إلهي يقوى بهَا الْإِنْسَان على تحري الْخَيْر، والتجنب عَن الشَّرّ.
١٦٢١ - القُصورُ: الْخُلُو عَن الْمعَانِي الباعثة على تحري الْخيرَات، والفضائل، وَعدم التَّمَكُّن من أَسبَابهَا.
١٦٢٢ - الخاصُّ: من تخصص من المعارف بالتحقيقات دون التقليدات.
١٦٢٣ - العاميُّ: من رَضِي من المعارف بالتقليدات. وَقيل: الْخَاص من تخصص فِي أُمُور الْبَلَد بِمَا ينخرم بافتقاده إِحْدَى السياسات المدنية، والعامي من لَا ينخرم
[ ١٩٩ ]
بافتقاده شَيْء مِنْهَا، وَقيل: الْخَاص من يسوس وَلَو يساس، والعامي من يساس وَلَا يسوس، وَالْوسط من يسوسه من فَوْقه، ويسوس هُوَ من دونه.