٤١٥ - الدَّلِيلُ: مَا يُؤَدِّي إِلَى إِدْرَاك الْمَطْلُوب، وَقيل: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر، وَقيل: مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى مَطْلُوب خبري، وَقيل: هُوَ كل أَمر صَحَّ أَن يتَوَصَّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم مَا لم يعلم باضطرار.
٤١٦ - الدَّالُّ: هُوَ الْمخبر عَن الدّلَالَة المنصوبة.
٤١٧ - المَدْلُولُ: هُوَ الْمَطْلُوب عَن الدَّلِيل.
٤١٨ - المدْلُولُ لَهُ: من ينصب لأَجله الدَّلِيل.
٤١٩ - المُسْتَدِلُّ: النَّاظر الطَّالِب للْعلم، وَقيل: هُوَ السَّائِل نصب الدَّلِيل.
٤٢٠ - المسْتَدَلّ: هُوَ المطالب بِالدّلَالَةِ.
٤٢١ - المُسْتَدَلُّ لَهُ: هُوَ الحكم الْمَطْلُوب عَن النّظر.
٤٢٢ - المستدَلُّ عَلَيْهِ: هُوَ الحكم الْمَدْلُول بِالدَّلِيلِ.
٤٢٣ - الاسْتِدْلالُ: هُوَ الْبَحْث وَالنَّظَر، وَقيل: مَسْأَلَة السَّائِل عَن الدَّلِيل.
٤٢٤ - الأمارة: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول.
٤٢٥ - أركَانُ الشَّيْءِ: أجزاؤه فِي الْوُجُود الَّتِي لَا تحصل إِلَّا بحصولها دَاخِلَة فِي حَقِيقَته مُحَققَة لهويته.
٤٢٦ - العِلَّةُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء، وَقيل: مَا يَقْتَضِي الحكم، إِمَّا تَامَّة أَو نَاقِصَة.
٤٢٧ - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.
٤٢٨ - العِلَّةُ الناقِصَةُ: بعض مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.
٤٢٩ - الشَّرْطُ: مَا يُوجد الحكم لوُجُوده.
[ ٧٧ ]
٤٣٠ - التعليلُ: تبين علية الشَّيْء الَّذِي يطْلب إثْبَاته أَو نَفْيه؛ لينتقل الذِّهْن من الْعلم بهَا إِلَى الْعلم بالمعلوم، وَيُقَال لَهُ: الِاسْتِدْلَال. وَقيل: الِاسْتِدْلَال: هُوَ الِانْتِقَال من الْأَثر إِلَى الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: انْتِقَال الذِّهْن من الْمُؤثر إِلَى الْأَثر، وَقيل: الِاسْتِدْلَال: تَقْرِير بِثُبُوت الْأَثر لإِثْبَات الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: تَقْرِير بِثُبُوت الْمُؤثر لإِثْبَات الْأَثر.
٤٣١ - المُلازَمةُ: هِيَ كَون الحكم مقتضيا لآخر.
٤٣٢ - اللُّزومُ والتَّلازُمُ: كَذَلِك.
٤٣٣ - الدَّوَرَانُ: تَرْتِيب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية وجودا، أَو عدما، أَو منعا.
٤٣٤ - (١٢ / ب) الدَّائِرُ: هُوَ الْمُرَتّب.
٤٣٥ - المَدَارُ: هُوَ الْمُرَتّب عَلَيْهِ.
٤٣٦ - المُنَاقَضَةُ: منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات دَلِيل الْخصم.
٤٣٧ - المُقَدِّمَةُ: مَا توقف عَلَيْهِ صِحَة الدَّلِيل.
٤٣٨ - المُعَارَضَةُ: إِقَامَة الدَّلِيل على اخْتِلَاف مَا أَقَامَ الدَّلِيل عَلَيْهِ الْخصم.
٤٣٩ - النَّقْضُ: تخلف الحكم عَن الدَّلِيل.
٤٤٠ - السَّنَد: مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ.
٤٤١ - مُعَارَضَةُ المِثْلِ: أَن يكون صُورَة دَلِيل السَّائِل مثل صُورَة دَلِيل الْمُعَلل.
٤٤٢ -[مُعَارَضَةُ القَلْبِ: أَن يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل]، وَقيل: مُشَاركَة الْخصم الْمُسْتَدلّ فِي عِلّة الحكم.
[ ٧٨ ]
٤٤٣ - مُعَارَضَةُ الغَيْرَ: أَلا يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل، وَلَا صورته صورته.
٤٤٤ - المنَاسِبُ الغَرِيب: أَن ترى مَقْرُونا بِمَعْنى مُنَاسِب من غير إِجْمَاع أَو دلَالَة نَص على ثُبُوته بِهِ، أَو تَأْثِير جنسه فِي عينه، أَو جنسه فِي جنس ذَلِك.
٤٤٥ - المُلائِمُ: مَا ظهر تَأْثِير جنسه فِي جنس الحكم.
٤٤٦ - المَانِعُ: مَا يلْزم من وجوده انْتِفَاء الحكم.
٤٤٧ - مَانِعُ السَّبَبِ: مَا يخل بحكمة السَّبَب.
٤٤٨ - مانعُ الحكْمِ: مَا يشْتَمل على حِكْمَة هِيَ بمعزل عَن حِكْمَة السَّبَب مقتضاها يَقْتَضِي مُقْتَضى السَّبَب. وَالله أعلم.
[ ٧٩ ]