٣٧٠ - العَالَمُ: كل مَوْجُود سوى الله تَعَالَى.
٣٧١ - الإيمانُ: تَصْدِيق الرَّسُول بِمَا علم مَجِيئه بِهِ بِالضَّرُورَةِ، وَقيل: إِقْرَار بِاللِّسَانِ، وتصديق بالجنان، وَعمل بالأركان.
٣٧٢ - الاعتقادُ: ربط الْقلب على الشَّيْء بالتكليف، وَقيل: سُكُون النَّفس إِلَى الشَّيْء.
٣٧٣ - التوحيدُ: الْعلم بِأَن الْوَاحِد وَاحِد.
٣٧٤ - القَضَاءُ: علم الله تَعَالَى بالكائنات من الْأَزَل إِلَى الْأَبَد على سَبِيل الْإِجْمَال.
[ ٧٣ ]
٣٧٥ - القَدَرُ: علمه بهَا على سَبِيل التَّفْصِيل.
٣٧٦ - الإرَادةُ: توَافق الْعلم، وَقَالَت الْمُعْتَزلَة: توَافق الْأَمر.
٣٧٧ - الإِسْلام: الانقياد لأحكام الدّين ظَاهرا، وَبَاطنا.
٣٧٨ - الدِّينُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على مَا كَانَ النَّحْو عَلَيْهِ حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا.
٣٧٩ - المِلَّة: مَا بَينه الله تَعَالَى على لِسَان رَسُوله لِعِبَادِهِ وَدِيعَة إِلَى جواره.
٣٨٠ - الكُفْر: تَغْطِيَة الْحق بِالْبَاطِلِ.
٣٨١ - الشَّرْع: هُوَ الْوَضع الْهَادِي إِلَى الْحق.
٣٨٢ - المَشْرُوع: هُوَ الْمَأْذُون من قبل (١١ / ب) الشَّرْع.
٣٨٣ - الرَّسُولُ: هُوَ الْمُرْسل من الله إِلَى أمته، أَو إِلَى جَمِيع الْخلق، وَقيل: إِنْسَان بَعثه الله إِلَى الْعباد لتبليغ مَا أُوحِي إِلَيْهِ.
٣٨٤ - الوَحْيُ: كَلَام إلهي منزل على نَبِي بِوَاسِطَة الْملك، أَو بإلقاء معنى فِي الروع.
٣٨٥ - الكَلامُ: الْأَلْفَاظ التَّامَّة المركبة، وحروف دَالَّة على معَان مفيدة.
٣٨٦ - القُرْآنُ: هُوَ الْكَلَام الْمنزل للإعجاز بِسُورَة مِنْهُ.
٣٨٧ - المُعْجِزَةُ: فعل من أَفعَال الله خارق للْعَادَة مقترنا بِدَعْوَى النُّبُوَّة مُوَافقا لدعواه عِنْد التحدي مَعَ عدم الْمُعَارضَة.
٣٨٨ - العِصْمَةُ: ملكة نفسانية تمنع عَن الْفُجُور.
[ ٧٤ ]
٣٨٩ - الرَّوحَانِيُّون: أجسام لَطِيفَة قادرة على التشكيل بأشكال مُخْتَلفَة.
٣٩٠ - الكَرَامَةُ: فعل خَارج عَن الْعَادة يظْهر على شخص من غير دَعْوَاهُ، بِرِضا الله تَعَالَى.
٣٩١ - العِبَادةُ: فعل خلص لله بِالِاخْتِيَارِ تَعْظِيمًا لَهُ بِإِذْنِهِ.