اسم الكتاب الثاني في باري أرمينياس ومعناه يدل على التفسير فمما يذكر فيه الاسم والكلمة والرباطات.
فالاسم كل لفظ مفرد يدل على معنى ولا يدل على زمانه المحدود كزيد وخالد والكلمة التي يسميها أهل اللغة العربية: الفعل وحدها عند المنطقيين: كل لفظ مفرد يدل على معنى ويدل على زمانه المحدود مثل: مشى ويمشي وسيمشي وهو ماشٍ.
والرباطات هي التي يسميها النحويون: حروف المعاني وبعضهم يسميها: الأدوات.
الخوالف هي التي يسميها النحويون: الأسماء المبهمة والمضمرة وأبدال الأساء مثل: أنا وأنت وهو.
القول: ما تركب من اسم وكلمة.
السور عند أصحاب المنطق هو كل وبعض وواحد ولا بعض.
القول الجازم: هو الخبر دون الأمر والسؤال والمسألة والنداء ونحوها.
[ ١٦٩ ]
القضية: هي القول الجازم مثل: فلان كاتب أو فلان ليس بكاتب.
القضية الموجبة: التي تثبت شيئًا لشيء مثل قولك: الإنسان حي.
القضية السالبة: التي تنفي الشيء عن الشيء كقولك: الإنسان ليس بحجر.
القضية المحصورة: هي التي لها سور.
القضية المهملة: التي لا سور لها.
القضية الكلية: التي سورها يعم الإيجاب أو السلب مثل قولك: كل إنسان حي أولا واحد من الإنسان حجر.
القضية الجزئية: التي لا تعم مثل قولك: بعض الناس كاتب أولًا كل الناس كاتب.
الجهات في القضايا: مثل قولك: واجب أو ممتنع أو ممكن.
القضية المطلقة: التي لا جهة لها.
[ ١٧٠ ]