الأمزجة تسعة وهي: المعتدل والحار والبارد والرطب واليابس والحار الرطب والحار اليابس والبارد الرطب والبارد اليابس.
الأخلاط هي: الدم والبلغم والمرة الصفراء والمرة السوداء وهي الأمشاج.
الأعضاء الرئيسة أربعة: الدماغ والقلب والكبد والأنثيان.
الحار بالفعل هو كالنار والحار بالقوة هو كالفلفل ونحوه وكذلك البرد بالفعل هو مثل الثلج والبارد بالقوة مثل الخس والهندبا.
الكيموس: المادة يقال: هذا الطعام يولد كيموسارديئا أو جيدًا يعني به ما يولده في البدن من الغذاء.
والكيلوس يسمى به الطعام والشراب إذا امتزجا في المعدة فصار كماء الشعير.
البراز هو كناية عن ثفل الغذاء أعني الغائط.
التفسرة كناية عن البول وبها سمى أيوب الرهاوي: كتاب التفسرة.
[ ٢٠٤ ]
الطبيعة يكني بها عن حال البطن في اللين واليبس فيقال: طبيعته يابسة أي بطنه معتضل وطبيعته لينة أي بطنه لين.
العلاج يكني به عن القيء.
السحنة حال لإنسان في بدنه من الضخامة والقضافة ونحوهما.
الناقه: الذي تماثل ولما تثب إليه قوته يقال: نقه من مرضه ينقه فهو ناقه.
الرياضة: يعني بها التعب والحركة.
البحران: حالة تحدث للعليل دفعة استفراغًا وتغيرًا عظيمًا ويكون هذا في الأمراض الحادة أكثر أعني بالأمراض الحادة: الحميات المحرقة والمطبقة وينتقل المريض من البحران إلى صلاح وربما انتقل إلى ما هو أشد منه وهذه كلمة سريانية والأطباء يقولون: هذا يوم باحوري إذا نسبوه إلى البحران ولا يكادون يقولون: بحراني.
الإستفراغ يعني به إخراج الطبيعة الفضول من البدن بالرعاف وإما بالخلفة وإما بالقيء وإما بالعرق أو نحو ذلك.
والنفض: إخراج الفضول من البدن بالعلاج أعني بالفصد أو بالإسهال أو بالقيء.
يوصف من البول لونه وقوامه أعني غلظه ورقته وما يرسب تحته ولهذه الأحوال الثلاثة تشبيهات وصفات كما يقال في اللون: ناري وأترجي وتيني بالياء منسوب إلى ماء التين من الفواكه وكما يقال في الرسوب: سويقي ورملي وشعيري.
أصناف النبض كثيرة وأصولها:
الطويل هو ما قوي في طول الساعد.
[ ٢٠٥ ]
والعريض: ما قوي في عرض الساعد.
والشاهق: الذي يدافع أصابع الجاس بقوة.
فإذا جمع هذه الصفات فهو العظيم.
وإن كان ناقصًا في هذا كله فهو صغير.
ثم له حالات كثيرة ولكل واحد منها ألقاب يطول الكلام بذكرها ولا يكاد يتصورها إلا خراق الأطباء مثل: النملي والدودي والمنشاري والغزالي وذنب الغار والمطرقي والموجي ونحو ذلك من التشبيهات.
[ ٢٠٦ ]