الدهرية: الذين يقولون بقدم الدهر.
المعطلة: الذين لا يثبتون الباري ﷿.
أصحاب التناسخ: الذين يقولون بتناسخ الأرواح في الأجساد كما ينسخ الكتاب من واحد إلى آخر.
السمنية: هم أصحاب سمن وهم عبدة أوثان يقولون بقدم الدهر وبتناسخ الأرواح وأن الأرض تهوي سفلًا أبدًا وكان الناس على وجه الدهر سمنيين وكلدانيين فالسمنيون هم عبدة الأوثان فالكلدانيون هم الذين يسمون الصابئية والحرانيين وبقاياهم بحران والعراق ويزعمون أن نبيهم بوذا سف الخارج في بلاد الهند وبعضهم يقولون: هرمس فأما بوذاسف فقد كان في أيام طهمورث الملك وأتى بالكتابة بالفارسية وسمي هؤلاء صابئين في أيام المأمون فأما الصابئون على الحقيقة ففرقة من النصارى وبقايا السمنية بالهند والصين.
البراهمة: عباد الهند وأحدهم برهمي ولا يقولون بالنبوة.
الديصانية منسوبون إلى ابن ديصان وهم ثنوية.
المرقيونية ينسبون إلى مرقيون وهم ثنوية أيضًا.
[ ٥٥ ]
المنانية: هم المانوية منسوبون إلى ماني ولا أدري لم جعلوا هذه النسبة على غير قياس وكذلك الحرنانية المنسوبة إلى حران والعنانية المنسوبة إلى عاني من اليهود.
الزنادقة: هم المانوية. وكانت المزدكية يسمون بذلك. ومزدك هو الذي ظهر في أيام قباذ وكان موبذان موبذ أي قاضي القضاة للمجوس وزعم أن الأموال والحرم مشتركة وأظهر كتابًا سماه زند وزعم أن فيه تأويل الأبستا وهو كتاب المجوس الذي جاء به زرادشت الذي يزعمون أنه نبيهم فنسب أصحاب مزدك إلى زند فقيل: زندي وأعربت الكلمة فقيل للواحد: زنديق وللجماعة زنادقة.
البهافريدية: جنس من المجوس ينسبون إلى رجل كان يسمى آفريد بن فردردينان خرج برستاق خواف من رساتيق نيسابور بقصبة سراوند بعد ظهور الإسلام في أيام أبي مسلم وجاء بكتاب وخالف المجوس في كثير من شرائعهم وتبعه خلق منهم وخالفه جمهورهم.
الهرابذة هم عبدة النيران وأحدهم: هربذ.
يزدان: خالق الخير بزعم المجوس.
أهرمن: خالق الشر بزعمهم.
الهمامة عند المانوية. روح الظلمة وهو الدخان عندهم.
كيومرث هو الإنسان الأول عند المجوس.
مشى ومشيانه عندهم بمنزلة آدم وحواء زعموا أنهما خلقا من ريباس نبت من نطقة كيومرث.
السوفسطائيون هم الذين لا يثبتون حقائق الأشياء وهي كلمة يونانية.
وأما ألفاظ الفلاسفة فقد ذكرتها في أبوابها وبالله التوفيق.
[ ٥٦ ]