وللهمزة والحاء أصلٌ واحد، وهو حكاية السُّعال وما أشبهه من عطَشٍ وغيظٍ، وكلُّه قريبٌ بعضه من بعض. قال الكسائىّ: فى قلْبى عليه أُحاح، أى إحنةٌ وعَداوة. قال الفرّاء: الأحاح العطش. قال ابن دريد:
سمعتُ لفلان أُحاحا وأحيحًا، إذا توجَّعَ من غيظٍ أو حُزن. وأنشد:
* يطوى الحيازيمَ على أُحاحِ *
وأُحيحة اسم رجلٍ، مشتقُّ من ذلك. ويقال فى حكاية السُّعال أحّ أحًّا. قال:
_________________
(١) سيأتى فى (مع).
[ ١ / ٩ ]
يَكادُ مِنْ تنحنُحٍ وأَحِّ … يَحكِى سُعالَ الشَّرِق الأبَحَّ (^١)
وذكر بعضهم أنَّه ممدود: آح. وأنشد:
كأنَّ صوتَ شَخْبِها المُمتاحِ … سُعالُ شيخٍ من بنى الجُلاحِ
يقولُ مِنْ بَعْدِ السُّعالِ آحِ