والهمزة والزاء يدلّ على التحرّك والتحريك والإزعاج.
قال الخليل: الأزُّ حمل الإنسانِ الإِنسانَ على الأمرِ برفقٍ واحتيال. الشيطان يؤزّ الإِنسانَ على المعصية أزًّا. قال اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنّا أَرْسَلْنَا اَلشَّياطِينَ عَلَى اَلْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾. قال أهل التفسير: تُزعجهم إزعاجًا.
وأنشد ابن دريد:
لا يأخُذُ التَّأفِيكُ والتَّحَزِّى … فينا ولا طَيْخُ العِدَى ذو الأزِّ (^٢)
قال ابنُ الأعرابىّ: الأزّ حلْب النَّاقة بشدة. وأنشد:
شديدة أزِّ الآخِرَينِ كأنَّهَا … إذا ابتَدَّها العِلجانِ زجْلَةُ قافِلِ (^٣)
قال أبو عبيد: الأزّ ضم الشَّئ إلى الشئ. قال الخليل: الأزّ غلَيان
_________________
(١) ملاحية من الملاحاة، والشعر ليزيد بن الطثرية، كما فى اللسان (١٧٢: ٧)، وقد رواه: «تؤز» بالزاى، بمعنى تؤر.
(٢) الرجز لرؤبة كما فى الجمهرة واللسان. وفى الأصل: «ولا طبخ والعدى والأز». وانظر ديوانه ص ٦٤.
(٣) فى اللسان: «قال الآخرين ولم يقل القادمين لأن بعض الحيوان يختار آخرى أمه على مقادميها … والزجلة: صوت الناس. شبه حفيف شخبها بحفيف الزجلة».
[ ١ / ١٣ ]
القِدر، وهو الأزيز أيضًا. و
فى الحديث: «كان يصلِّى ولِجَوفه أزيزٌ كأزيز المِرجَل من البكاء». قال أبو زيد: الأزّ صوتُ الرعد، يقال أزّ يئزُّ أزًّا وأزيزًا. قال أبو حاتم: والأزيز القُرّ الشَّديد، يقال ليلةٌ ذات أزيزٍ ولا يقال يومٌ ذو أزيز. قال: والأزيز شدَّة السير، يقال أزَّتْنا الرِّيح أى ساقتنا.