وللهمزة والطاء معنًى واحد، وهو صوت الشيء إذا حنّ وأَنْقَض، يقال أطَّ الرَّحْل يئط أطيطا، وذلك إذا كان جديدًا فسمعتَ له صريرًا. وكلُّ صوتٍ أشبَهَ ذلك فهو أطيط. قال الرّاجز:
يَطِحَرْنَ (^١) ساعاتِ إنى الغَبُوقِ … من كِظَّةِ الأَطَّاطة السَّنُوقِ (^٢)
يصف إبلًا امتلأَت بطونُها. يَطحَرْن: يتنفَّسْنَ تنفُّسا شديدا كالأَنين.
والإِنَى: وقت الشُّرب عشيًّا. والأَطَّاطة: التى تسمع لها صوتا. و
فى الحديث: «حتى يُسمعَ أطيطُه من الزِّحام». يعنى باب الجنَّة. ويقال أطَّتِ الشجرة إذا حنَّت. قال الراجز (^٣):
قد عَرَفَتْنى سِدرتى وأطَّتِ (^٤) … وقد شَمِطْتُ بَعدَها واشمَطَّتِ