منه نسخة بالمكتبة التيمورية برقم ٥٢٣ لغة. ويقع هذا الكتاب في ٢٧ صفحة صغيرة. قرأت في أواخره: «قال أحمد بن فارس: هذا آخر ما أردت إثباته في هذا الباب. ولم أعنِ أن أبا العباس (^١) قصَّر عنه، لكن المشيخة آثروا الاختصار.
وحقَّا أقول إن ما ذكرته من علم أبى العباس جزاه اللّه عنا خيرًا». فهو قد جعل هذا الكتاب ذيلًا لفصيح ثعلب. وجاء في نهاية تمام الفصيح: «وكتب أحمد ابن فارس بن زكريا بخطه في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بالمحمدية.
وفرغ من نسخ هذه النسخة عن خط مؤلفها، ياقوت بكرة الأحد سنة ٦١٦ بمرورالشاهجان. وكتب عن هذه النسخة غرة ربيع الثانى سنة ١٣٤٥».
وذكره بروكلمان في ملحق الجزء الأول ص ١٩٨ وذكر أن منه نسخة بالنجف كتبها ياقوت في مروالروذ في ٧ ربيع الثانى سنة ٦١٦ عن نسخة المؤلف التى يرجع تاريخها إلى سنة ٣٩٣. قلت: ذكر ياقوت في معجم البلدان (رسم المحمدية) أنه وجد بمرو نسخة من هذا الكتاب بخط ابن فارس كتبها في شهر رمضان سنة ٣٩٠ بالمحمدية. وهذا التاريخ يغاير التاريخ الذي سبق. ويبدو أن ابن فارس قد كتب هذا الكتاب عدة مرات (^٢)
_________________
(١) يعنى أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب.
(٢) انظر ما سبق في المقدمة ص ١٠.
[ المقدمة / ٢٧ ]