الإبل- وقد تسكّن الباء للتخفيف- الجمال. وهو اسم واحد يقع على الجمع، وليس بجمع، ولا اسم جمع، إنما هو دالّ على الجنس كما قال ابن سيده، وليس لها واحد من لفظها.
وهى مؤنثة؛ لأن أسماء الجموع التى ليس لها واحد من لفظها، إذا كانت لغير الادميين، فالتأنيث لها لازم.
وإذا صغّرتها أدخلت عليها الهاء فقلت: «أبيلة» و«غنيمة» ونحو ذلك.
والجمع: «ابال»، والنسبة: «إبلىّ» .
ويقال للإبل: بنات الليل، ويقال للذكر والأنثى منها «بعير» إذا دخل فى الخامسة، ويجمع على «أبعرة» و«بعران» .
والشارف: الناقة المسنة وجمعها: «شرف» .
والعوامل: الإبل ذوات السّنامين.
ومن لقب الإبل: «العيس» و«الوجناء» وهى الشديدة الصلبة.
والشّملال: وهى الخفيفة.
[ ١٧ ]
والتّعملة: وهى التى تعمل.
والناجية: وهى السريعة.
والعوجاء: وهى الضامرة.
والشمردلة: وهى الطويلة.
والهجان: وهى الإبل الكريمة.
والكوماء: وهى الناقة العظيمة السّنام.
وقد ضرب الرسول ﷺ بها المثل فقال: «الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة» «١» . يعنى أن المرضىّ من الناس قليل!
وشبه بها القران فقال:
«إنما مثل القران مثل الإبل المعقّلة إن تعاهدها صاحبها على عقلها أمسكها، وإن أغفلها ذهبت» «٢» .
وقال النبى ﷺ:
«تعاهدوا القران، فو الذى نفس محمد بيده لهو أشدّ تفلّتا من الإبل فى عقلها» .
وقد جاء فى الأمثال العربية:
«ما هكذا يا سعد تورد الإبل» !
يضرب لمن تكلّف أمرا لا يحسنه.
وقالوا: «يا إبل عودى إلى مباركك» .
_________________
(١) الراحلة: النجيبة المختارة من الإبل للركوب وغيره، فهى كاملة الأوصاف. والحديث صحيح.. رواه البخارى فى كتاب الرقاق- باب رفع الأمانة (٨/ ١٣٠)، ومسلم كتاب فضائل الصحابة (٧/ ١٩٢) .
(٢) المعقّلة: المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذى يشد فى ركبة البعير، شبه درس القران، واستمرار تلاوته بربط البعير الذى يخشى منه الشراد. والحديث صحيح أخرجه البخارى فى فضائل القران باب استذكار القران (٦/ ٢٣٧- ٢٣٨) ومسلم كتاب الصلاة (باب الأمر بتعاهد القران) .
[ ١٨ ]
يضرب لمن يفرّ من الشىء الذى لا بدّ له منه.
وقالوا: «أشبعهم سبّا، وراحوا بالإبل» .
يضرب لمن لم يكن عنده إلا الكلام.
والبخت: من الإبل معرّب، وبعضهم يقول: هو عربى والجمع بخاتى.
والبدن: جمع بدنة تكون فى سن الأضحية وتشعر.
وحمر النّعم: أجود الإبل وأحسنها.
والعشراء: هى الناقة التى أتى عليها- من يوم أرسل عليها الفحل- عشرة أشهر، وزال عنها اسم المخاض، ثم لا يزال اسمها حتى تضع، وبعد ما تضع أيضا؛ يقال: ناقتان عشروان، ونوق عشار.
وليس فى الكلام «فعلاء» يجمع على «فعال» غير عشراء جمع على عشار، ونفساء جمع على نفاس.