الأرنب حيوان قصير اليدين، طويل الرجلين، يطأ الأرض على مؤخر قوائمه.
والأرنب تنام مفتوحة العين، فربما جاءها القناص فوجدها كذلك فيظنها مستيقظة.
ويضرب المثل بالأرنب فى كثرة التناسل؛ إذ يصل متوسط إنتاجها فى السنة إلى ٤٨ أرنبا.
وللذكر القدرة على تلقيح عشرين أنثى!
ومن طباعها: الجبن والخوف!
وهى- كما يقول الجاحظ- لا ترد الماء ولا تريده.
وفى الأرنب جبن، وقد عوضه الله عن ذلك بأذنين طويلتين حتى يتمكن بهما من التقاط الأصوات بكفاءة عالية، وعندئذ يتمكن من الفرار عند الخطر، ويسلم من أذى الأعداء!
وقد زوده الله- أيضا- بحاسة شم قوية إلى جانب أنه يتمتاع بساقين خلفيتين طويلتين تمكنانه من الاندفاع بقوة إلى الأمام فى أثناء الجرى.
[ ٥٢ ]
ولشدة خوفها وجبنها تعيش البرّية منها فى جحور تحت الأرض، ولا تهجرها إلا لضرورة ماسّة كالبحث عن الطعام! وغالبا ما يكون ذلك قبيل الفجر حتى تكون فى مأمن من العيون الراصدة!
ومن أشهى الأطعمة للأرانب: البرسيم، وعرش الجزر، والبطاطا، والحشائش البرية!
ومن بعض أنواع الأرانب «الأنجوراه» نصنع الأقمشة الصوفية حيث يبلغ طول شعرها حوالى ٣٠ سنتيمترا، ويربى هذا النوع فى تركيا.
ونحصل أيضا من الأرنب على نوع من «الفراء» يتميز بشعر ناعم الملمس، وموطنه فرنسا وألمانيا. ويسمى «الركس» .
ولا تعجب إذا عرفت أن فراءه متعدد الألوان سميك حتى أنهم يعتبرونه من أفضل أنواع الفراء الطبيعى فى العالم.
أما أنواع الأرانب الموجودة بمصر فإنها تكاد تكون مخصصة لأكل لحمها، وهى نوعان:
(أ) نوع يسمى «البلدى الأحمر» .
(ب) ونوع اخر يسمى «الجيزة الأبيض» .
والأرنب حيوان من رتبة القوارض يغطى جسمه فرو ناعم، ومنه البرى والداجن.
وتتحدث كتب الحيوان عن «أرنب بحرى» فيقول ابن سينا: إنه حيوان صغير صدفى من ذوات السموم.
وللأرانب أهمية كبيرة فى زيادة الثروة الحيوانية نظرا لنموها السريع، وسرعة توالدها، ووفرة نسلها، مما يسهم فى حل أزمة اللحوم.
وقد تربى الأرانب بغرض إنتاج الفراء أو للزينة- كما عرفت- وقد يصل وزن الأرنب إلى ٨ كيلو جرام.
[ ٥٣ ]
ويكمل نموها الجنسى عندما تبلغ خمسة أشهر، ولها القدرة على إنتاج:
(٥- ٦ بطون) فى السنة بمتوسط (٨ أفراد) فى البطن الواحدة.
وتقوم الأرانب البرية بإنشاء مساكنها بنفسها، وذلك بحفر جحورها فى باطن الأرض لحمايتها من العوامل الجوية، والحيوانات المعتدية!
والأرنب والضفادع والدّراج تعظم ولا تسمن!
والناس يتقززون من الأرانب والضباع لمكان الحيض.