أخسّ الطير، ومن طبعها أن تقف فى الطيران وليس ذلك لغيرها من الكواسر.
ويقال: إنها أحسن الطير مجاورة لما جاورها من الطير!، فلو ماتت جوعا لا تعدو على فراخ جارها.
ولو كانت مما يصاد بها لما كان من الكواسر أحسن صيدا منها ولا أجل ثمنا.
ومن طبعها أنها لا تخطف إلا من يمين من تخطف منه دون شماله!
والحدأة تتمتاع بنظرها الثاقب، وسرعة طيرانها مما يتيح لها سرعة الانقضاض على الفريسة.
وللحدأة سمع مرهف، وعيون كبيرة مستديرة تكون فى مقدمة الرأس مما يتيح لها أيضا مجالا أوسع فى الرؤية.
والحدأة تبيض بيضتين، وربما باضت ثلاثا، وخرج منها ثلاثة أفرخ.
[ ١٤٢ ]
وتحضن البيض عشرين يوما، وهى لا تصيد وإنما تخطف.