[٧٦] عن جابررضي الله عنه- قال: «جاءنى النّبىّ ﷺ
[ ٧٧ ]
يعودنى ليس براكب بغلا ولا برذونا» «١» .
[٧٧] عن عائشة: «أنّ جبريل﵇- أتى النّبىّﷺ على برذون وعليه عمامة طرفها بين كتفيه، فسألت النّبىّ ﷺ فقال:
رأيته؟ ذاك جبريل ﵇» «٢» .
[٧٨] عن عبد الله بن بريدة قال: شكّ عبيد الله بن زيادة فى الحوض فقال له أبو سبرة- رجل من صحابة عبيد الله بن زياد- فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثنى من فيه إلى فىّ حديثا سمعه من رسول الله ﷺ فأملاه علىّ وكتبته قال: فإنى أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تأتينى بالكتاب قال: فركبت البرذون فركضته حتى عرق فأتيته بالكتاب، فإذا فيه: حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ قال:
«إن الله يبغض الفحش والتفحّش، والذى نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن حتى يظهر الفحش والتفحّش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار، والذى نفس محمد بيده إنّ مثل المؤمن لكمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تغير ولم تنقص، والذى نفس محمد بيده إن مثل المؤمن لكمثل النحلة أكلت طيّبا ووضعت طيّبا ووقعت فلم تكسر، ولم تفسد، قال: وقال: ألا إن لى حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكّة أو قال: صنعاء إلى المدينة
_________________
(١) حديث صحيح.. رواه البخارى فى كتاب المرضى- باب عيادة المريض راكبا، وماشيا، وردفا على حمار (١٠/ ١٢٧)، وأحمد فى مسنده (٣/ ٣٧٣) .
(٢) حديث ضعيف.. رواه أحمد فى مسنده (٦/ ١٤٨، ١٥٢) . وفى إسناده عبد الله بن عمر العمرى، وهو ضعيف كما فى التقريب: ١/ ٤٣٥. وقال الدميرى: مذكور فى اخر الجزء الخامس من الغيلانيات، وفى المستدرك فى كتاب اللباس.
[ ٧٨ ]
وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا. قال أبو سبرة فأخذ عبيد الله بن زياد الكتاب فجزعت عليه فلقينى يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه فقال: والله لأنا أحفظ له منى لسورة من القران فحدثنى به كما كان فى الكتاب سواء» «١» .
_________________
(١) حديث صحيح.. رواه أحمد فى مسنده: (٢/ ١٩٩) بسند جيد، وانظر شرح المسند للشيخ أحمد شاكر (١١/ ١٠١) .
[ ٧٩ ]