حديث حنين الجذع:
قال جابر: «سمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار» .
وحديث حنين العشار متواتر رواه من أصحاب النبى ﷺ العدد الكثير والجم الغفير.
العائذ: الناقة التى معها ولدها، وقيل: الناقة إذا وضعت، وبعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها.
وفى الحديث: «أن قريشا خرجت لقتال رسول الله ﷺ ومعها العوذ المطافيل» .
وهى جمع عائذ. يريد أنهم خرجوا بذوات الألبان من الإبل ليتزودوا بألبانها، ولا يرجعوا حتى يناجزوا محمدا وأصحابه فى زعمهم.
ووقع فى «نهاية الغريب» أن «العوذ المطافيل» يريد بها النساء والصبيان.
[ ١٩ ]
وإنما قيل للناقة: عائذ، وإن كان الولد هو الذى يعوذ بها، لأنها عاطف عليه، كما قالوا: تجارة رابحة، وإن كان مربوحا فيها، لأنها فى معنى نامية وزاكية، وكذلك عيشة راضية، لأنها فى معنى صالحة.
العيس: الإبل البيض يخالط بياضها شىء من الشّقرة، واحدها أعيس والأنثى عيساء، ويقال: هى كرام الإبل. وفى حديث سواد بن قارب: «وشدها العيس بأحلاسها» «١» .
العتلّة: هى الناقة التى لا تلقح فهى أبدا قوية. قاله أبو نصر.
القعود من الإبل: ما اتخذه الراعى للركوب وحمل الزاد، والجمع: أقعدة، وقعدان، وقعائد.
وقيل: القعود: القلوص، وقيل: البكر قبل أن يثنى، ثم هو جمل، والقعود:
الفصيل.
القلوص: من النوق: الشابّة، وهى بمنزلة الجارية من النساء، وجمعها قلص وقلائص، مثل: قدوم وقدم وقدائم.
وقال العدوى: القلوص: أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثنى، فإذا أثنت فهى ناقة.
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فإن هناك «القراد»: دويبة متطفلة ذات أرجل كثيرة تعيش على الدواب والطيور، والواحدة قرادة.
ويسميها ابن الأثير «الطّبّوع» ثم ساق الأحاديث الاتية:
١- ومنه حديث ابن عباس: «لم ير بتقريد المحرم البعير بأسا» أى نزع القردان من البعير، وهو الطّبوع الذى يلصق بجسمه.
٢- ومنه حديثه الاخر، قال لعكرمة- وهو محرم- قم فقرّد هذا البعير،
_________________
(١) انظر النهاية فى غريب الحديث والأثر ٣/ ٣٢٩- والحلس: الكساء الذى يلى ظهر الدابة تحت الرحل.
[ ٢٠ ]
فقال: إنى محرم، فقال: قم فانحره، فنحره، فقال:
كم تراك الان قتلت من قراد وحمنانة؟ «١» .