[١٣٩] عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بالتّيس المستعار؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال: هو المحلّل لعن الله المحلّل والمحلّل له» «١» .
[١٤٠] عن عكرمة مولى ابن عباس، زعم أن ابن عباس أخبره أن النبى ﷺ قسّم غنما يوم النحر فى أصحابه، وقال: «اذبحوها لعمرتكم فإنها تجزئ عنكم»، فأصاب سعد بن أبى وقاص تيس «٢» .
[١٤١] عن جابر بن سمرة قال: رأيت ماعز بن مالك حين جىء به إلى النبى ﷺ، رجل قصر أعضل «٣»، ليس عليه رداء فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى. فقال رسول الله ﷺ «فلعلّك؟!» قال: لا «٤» ..
والله إنه قد زنى الاخر «٥» . قال: فرجمه.. ثم خطب فقال: «ألا كلما
_________________
(١) حديث ضعيف.. رواه ابن ماجه فى كتاب النكاح- باب المحلل والمحلل له، حديث (١٩٣٦)، وقال البوصيرى فى الزوائد: فى إسناده مشرح بن هاعان، ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطئ ويخالف، وذكره فى الضعفاء وقال: يروى عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها، والصواب ترك ما انفرد به، وقال ابن يوس: كان فى جيش الحجاج الذين رموا الكعبة بالمنجنيق.
(٢) رواه أحمد فى مسنده ١/ ٣٠٧.
(٣) أعضل: مشتد الخلقة.
(٤) معنى ذلك: الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى واعتذاره بشبهة، كما جاء فى الرواية الثانية: «لعلك قبّلت أو غمزت» .
(٥) الاخر: الأرزل والأبعد واللئيم.. والمراد أن ماعزا حقّر نفسه وعابها بعد فعل هذه الفاحشة.
[ ١٢٠ ]
نفرنا غازين «١» فى سبيل الله، خلف أحدهم «٢» له نبيب كنبيب التيس «٣»، يمنح أحدهم الكثبة «٤» .. أما والله إن يمكنّى من أحدهم لأنكّلنّه عنه «٥»» «٦» .
_________________
(١) نفرنا غازين: ذهبنا للقتال.
(٢) خلف أحدهم: تخلّف أحد هؤلاء عن الغزو معنا.
(٣) النبيب: صوت التيس عند السفاد.
(٤) يمنح أحدهم الكثبة: الكثبة القليل من اللبن وغيره: ومفعول يمنح محذوف، أى إحداهن، والمراد إحدى النساء المغيبات اللاتى غاب عنهن أزواجهن.
(٥) أى إن مكننى الله تعالى منه وأقدرنى عليه لأمنعنه عن ذلك بعقوبة.
(٦) رواه مسلم فى صحيحة، كتاب الحدود، حديث رقم ١٦٩٢، وأحمد فى مسنده ٥/ ٨٦، ٨٧، ١٠٢.
[ ١٢١ ]