جمعها بدن (بضم الدال وإسكانها) وبالإسكان جاء القران. وممن ذكر الضمّ الجوهرى ﵀.
والبدن: ما أشعر من ناقة أو بقرة. سميت بذلك لأنها تبدن: أى تسمّن.
وقال النووى: هى البعير ذكرا كان أو أنثى.
وشرطها: أن تكون فى سن الأضحية عند الفقهاء، وعند اللغويين أو أكثرهم. تطلق على الإبل والبقر.
وقال الأزهرى: تكون فى الإبل والبقر والغنم. سميت بذلك لعظم أبدانها.