وما توفيقي إلا بالله الذي رواه أبو العباس بن الأعرابي عنه قال أبو العباس بن الأعرابي، أخو أبي عبد الله ابن الأعرابي، أمل علينا أبو مسحل قال: سمعت الكسائي يقول في الماشية إذا كثرت: قد أوشت ماشية فلان، ووشت، وأتت، وأمشت، ومشت، وضنأت، وضنت تضني لغة، إذا كثرت. كل ذلك قال.
ويقال: قد قلص الظل، وأنى وعقل، واسمأل، وأكرى، وذلك إذا قام واعتدل. ويقال: قد وقعوا في وادي تهلل، وتضلل، ونخيب، وتحوط، وتحيط، وتَحيط. وذلك إذا ضلوا. قال أبو محمد: إذا أردت حكاية الفعل رفعت هذه الحروف. وإذا صيرتها أسماء نصبتها، وهي في موضع خفض، لأنها معارف.
ويقال: لجفت البئر، ولجفتها، وحجزتها، ونهزتها، وجهرتها، إذا كنست ما فيها، وأوسعتها.
ويقال: قد كلأت الرجل بحقي، وذلك إذا لزمت به. وكلأته بالعصا، إذا ضربته. وكلأت القوم، إذا حرستهم. وكلأت إلى القوم، إذا تقدمت إليهم. وكلأت في الطعام، وأكلأت، وكلأت، وذلك إذا أسلفت فيه.
ويقال: قد أكلت الناقة، وذلك إذا نبت شعر ولدها في بطنها. ويقال: ناقة أكلة، مثال (فعلة) .
ويقال في الفرس: قد أركضت، إذا تحرك ولدها في بطنها. فإذا شعر وكبر قيل: قد أربضت، وذلك إذا سكن، ولم يتحرك.
ويقال: بفي عدوك الكثكث، والدقعم، والحصحص، والكلحم، والكفر، يعني بذلك التراب.
ويقال: نقاوة الطعام، ونقاية، ونقاوة، وذلك في جيده. ويقال في رديئه: نقاة الطعام، مقصور.
ويقال: أخرجت ناقة الطعام، وكعابره، وسعابره، وزوانه، ومريراءه، وغفاه، مقصور. وقال: قد أغفى الطعام، وأفغى النخل، إذا وقع عليه الغبار، وفسد.
ويقال: احرنبى الديك، واعرورف، وازبأر، واسبطر، ونفش برائله، وعفريته، وحدريته، وذلك إذا نفش عرفه للقتال.
ويقال: قد خنثت السقاء، وأخنثت، وخنثت الثياب، وذلك إذا كسرت ثوبك، وكسرت السقاء، وهو الإخناث.
ويقال: قد أكتبت القربة، ووكًرتها، ووَكرتها، وقمطرتها، ومزرتها، ومزَرتها، ووكتها، وزكتها. وذلك إذا ملأتها. وحكى لنا الكسائي، قال: قتلوا ابن عفان موكوتا علما، ومزكوتا.
ويقال: قد قمطر العدو، إذا هرب، واقمطر مثله. واقمطر يومنا: اشتد برده. وكذلك يوم الحرب. ويقال: قد اقمطر، وهو يوم قمطرير.
ويقال: قد اجتاح ماله، واختاته. ويقال: قد جاحتهم جائحة، وباقتهم بائقة، وصلتهم الصالة، وباجتهم البائجة. وكل هذا من الدواهي. وصختهم الصاخة، وطمتهم الطامة مثله.
ويقال: إن فلانا لحك شر، ولحكاك شر، ونكل شر، وعض شر، ولز شر، ولزاز شر، وبلو شر، ولزيز شر، وضغن شر.
ويقال: تنح عن سنن الطريق، وسننه، سننه، وسجحه، وميتائه، وميدائه، ولقمه، ولمقه، وثكمه، ومرتكمه، وملكه، ومُلكه، وعظمه، وعُظمه، ولقاته، وأفقه، ودرجه، ونهجه، ووضحه، ومحجته. كل ذا وضحه. وقارعته مثله.
ويقال: فعل ذاك في بلهنية شبابه، وشرخه، وغيسانه، وغيساته، ورباه، وربانه. وهو أول الشباب، ونشاطه.
ويقال: فيه بلهنية، وهي الغفلة. وهم في بلهنية من عيشهم، أي رغد. ويقال: وقعوا في أم خنور، وهي النعمة. قال: وحكى الكسائي أيضا أنها الشدة. وأنشد:
ولا تكونوا لقوم أم خنور
أي يذلونكم ويطؤونكم.
ويقال: فلان في نعمة سي رأسه، وسواء رأسه.
[ ٢٠ ]
ويقال: رجل عزهاة، وعنزهوة، وامرأة عنزهوة، وعزهاة، إذا كانت تغار على بناتها، ولا يعجبها اللهو. وكذلك الرجل.
ويقال: رتا إليه رتوة، ورُتوة، لغتان، كقولك: خطا إليه خطوة، وخُطوة.
ويقال: حسوة، وحُسوة، وغرقة، وغُرقة، وقبضة، وقُبضة، وقبصة، وقُبصة.
ويقال للمرأة: رؤد الشباب، ورئد، ورأد الشباب. وأتيته رأد الضحى، وفيقة الضحى. وأديم الضحى، وميعة الضحى، ورونق الضحى، وريق الضحى، وغزالة الضحى. وذلك في ارتفاعه.
ويقال: قد ارتفع النهار، وتلع النهار، ومتع النهار، وانتفخ النهار.
ويقال: نصف النهار، وأنصف، وانتصف. وقال الفرزدق: أو كاد ينصف.
ويقال: قد استعمل فلان على الضح والرح، والضيح والريح، والطبن، والبوش البائش، والهيل، والهيلمان، والهلمى، والهُلمى، وكتابهما بالياء. وذلك إذا قدم من سفر يقال: قد جاء بكذا وكذا.
ويقال: كعام البعير، وحجامه، وكناعه، وكمامه. وكذلك يقال: كممته، وكعمته، وحجمته، وكنعته، بمعنى واحد، إذا اغتلم فشددت فمه. ويصنع به ذلك إذا حمل على الجمال القت، وإذا كان عضوضا.
ويقال: قد أقهيت عن الطعام، وأقممت، وأقطعت، إذا لم تشتهه. وكذلك في الجماع. ويقال: جفرت، وأجفرت، وحوقلت، إذا انقطع. وأنشد أبو مسحل:
يا قوم! قد حوقلت أو دنوت،
وبعض حيقال الرجال الموت
"حوقلت"من الحوقلة.
ويقال: قد غضب عليه، وأبد، وضمد، وأمد، وعبد، وحمس، وأضم، وحفظ عليه، وحمش، وأطم، بمعنى واحد.
ويقال: قد قبض عن التمر، إذا اشتكى منه بطنه. وقد لبن من الوسادة، وأجل، إذا اشتكى عنقه من موسده. وإن به للبنا وأجلا.
ويقال: أجبن من صفرد، ومن المنزوف ضرطا. ويقال: أحمق من دغة، ومن هبنقة الودع، ومن الممهورة إحدى خدمتيها، وأحمق من [راعي] ضأن ثمانين. ولها أحاديث.
ويقال: جمل علكم، وعلكوم. وحرجوج: وهي الشديدة.
ويقال: الضلال بن ثهلل، وثُهلل، وثَهلل، وفهلل، وبهلل، والضلال بن الثلال، والضلال بن الألال، والآل. ويقال للرجل إذا ضللته: ماله ضل! وثل.
ويقال: رجل مجؤوف، ومجؤوث، ومزؤود، بمنزلة مرعوب. وقد جئف، وجئث، وزئد.
ويقال: قد نصحت الثوب، ونملته، ونقلته، وردمته، وحصته. وذلك إذا رفأته، وخطته.
ويقال: قد تقنحت ما في القدح، وتمزرته، وترنحته، وتصببته، وتشففته. وذلك إذا لم يترك فيه شيئا، من الشفافة والصبابة.
ويقال: قد أمهى الرجل في الأرض، وأمل، وأملى، ووغل، وأوغل، وأبعط فيها. وذلك إذا تباعد. وأبعط في السوم، وأفرط. وملا في الأرض، غير مهموز، وملت الناقة، وأملت في الأرض، إذا تباعدت. وقال أبو وجزة:
إلى ابن يزيد الخير باتت مطيتي بسوران تبلوها المطايا وتبتلي
تشكى أظليها وتملو كأنها نجاة غطاط آخر الليل مجفل
قال أبو مسحل: الأظلان باطنا المنسمين.
ويقال: انجبرت يده على عثم، وعثل، وأجر، وذلك إذا انجبرت على عيب. ويقال: قد وعت، إذا انجبرت على صحة. ووعى الحب، إذا أمسك ماءه فلم يقطر. ووعى الجرح، إذا برأ.
ويقال: أديم مغمول، ومغمور، وغميل، وغمير، ومحمور، وحمير. وذلك إذا غم حتى يتساقط صوفه، أو شعره.
ويقال: إن رد الفوهة لشديد، يعني ما تفوه به الناس من الكلام.
ويقال: قد تنأ فلان بالبلد، مقصور مهموز، وتنخ، وبجد، وأرب، وألث، وألب، وأرك، ورمك، وأبن، وحلس. وذلك إذا أقام بها.
ويقال: وظب فلان على الشيء، وأوظب، ووكظ، وأوكظ، وثابر، وألظ.
ويقال: أصابتهم سنة، وعام، وكحل، والشهباء، والبيضاء، والحمراء؛ وأصابتهم أزمة، وأزبة، وأزلة، وهي الشدة.
وقال أبو علي الكلبي: قد حظب، وحضب. وذلك سرعة أخذه.
وقال الكلبي، قال رجل لابنته، وهو يرقصها: من أزوجك يا بنية؟ قالت: زوجني ذا إبل أباله، ماتت أمه ولا أبا له.
ويقال: عقرى لهم! وحلقى، ودفرى، وهو دعاء. قال أبو مسحل: الدنيا تكنى أم دفر. ومنه قول عمر: وادفراه، أي وانتناه.
والذفر في الطيب، والذفر في النتن. ويقال: مسك أذفر، وذفر. والدفر: النتن، دفر يدفر دفرا. وذفر الحديد: سهكه، ودفره.
ويقال: حماداك أن تنجو من الشر، وحمادك ذاك، وقصارك ذاك، وقصاراك، وقصرك، وقصيراك.
ويقال: ما تزيدك عليها جارية، وتجبك، وتضرك، بمعنى واحد، أي ما تفضلها، أي ما تضرك، وما تجبك.
[ ٢١ ]
وقال الكلبي: ضربه على مشقئ رأسه بالمشقأ، مقصور مهموز، أي فرقه.
ويقال: هذا سلفي، وسلْفي، وظأمي، وظأبي، بمعنى واحد.
ويقال: ناقة ناحز، وبعير ناحز، وناقة ضامر، وبعير ضامر، وناقة بازل، وبعير نازل، وناقة خالئ. وقد خلأ البعير، وخلأت الناقة، إذا حرنت. وناقة جازئ، وبعير جازئ. ورجل واله، وامرأة واله، وقالوا: والهة. ونعجة سالغ، وكبش سالغ: الكبيرة مثل البازل من الإبل. وهو أكثر من هذا، يعني الباب.
ويقال: قد جعلت فلانا على حندورة عيني، وحنديرة عيني، لغتان، معناه قبالة عيني، وفوق عيني.
ويقال: حندور من الرمل، وهو العظيم.
ويقال: رجل غضبة، وغُضبة، وغلبة، وغُلبة. وحزقة، وحُزقة: إذا كان قصيرا حادرا.
ويقال: أرض ركوبة، ورُكوبة، إذا كانت تسلك، وتركب.
ويقال: لسنني بلسانه. ويقال: رجل لسن، ولسين، ولسن. ويقال: قد طلقت المرأة، وطلقت، إذا بانت من زوجها، لغتان. وطلِقت، ومخضت، إذا ضربها الطلق، والمخاض. وعثقمت، وعَقمت، إذا لم تلد. ورهصت الدابة، ورَهصت.
ويقال: لقيت منه الأمرين، والفتكرين، والفَتكرين، والفُتكرين، والبِرحين، والبَرحين، والبُرحين، والأقورين، والأقوريات، والبلغين، وبنات معير، وبنات برح. كلها بمعنى، وهي الدواهي. معير وبرح تصرف ولا تصرف.
ويقال من الجدة في المال: الوجد، والوِجد، والوَجد.
والوُد، والوَد، والوِد، من المودة.
والجِذوة، والجَذوة، والجُذوة.
والعَشوة، والعِشوة، والعُشوة.
والمِرية، والمَرية، والمُرية.
والرًبوة، والرٍبوة، والرٌبوة.
وكذلك الرٍغوة، والرًغوة، والرٌغوة.
ويقال: اعتقاه، واعتاقه الأمر، واعتامه، واعتامه، واعتماه، وذلك إذا أجحف به. ويقال: كبكبة من الناس، وكبكبة، وهلثاءة من الناس، وزراقة، وبرزيق، وأنشد: مشي الزراقة في آباطها الحجف وثبة، ولمة من الناس، وثلة، ولبدة، وقدة، من قوله، ﷿:"كنا طرائق قددا"، ولمعة. ومعناه الجماعة.
ويقال: الثوباء والثوَباء، والقوباء، والقوبَاء، هذا سمع فيه التخفيف. والمطواء، والعرواء من الحمى، والرحضاء: العرق، والغلواء: غلواء الشباب، والعدواء عدواء الدهر: بعده وقدمه. لم يسمعفي هذا إلا التثقيل، يعني الحركة.
وقال: الطيَرة، والطيرة، والخيَرة، والخيرة. والتكأة، مقصور محرك مهموز، والتكأة، والتخَمة، والتخمة. وما جاء على هذا قد ثقل وخفف، يعني المقلوب في التاء. والتؤَدة، والتؤدة، ويترك الهمز إن شاء، فيقول: التودة.
ويقال: ساعة وساع، وعادة وعاد، وساحة وساح وسوح، وراحة وراح، وقارة وقور، ودارة ودور.
ويقال في اللبن: الهدبد، والعجلط، والعكلط، والفدفد، والدودم، وهو اللبن الغليظ. والدودم: صمغ تصنع الأعراب منه طرارا.
والعلبط: السير الشديد. ويقال للشاة الغليظة العظيمة: علبطة، قال الراجز:
ألقى عليها كلكلا علا بطا
ويقال لشجر يكون في البادية: المغافير، وهو الذي يسيل منه الصمغ، واحدها مغفور، ومغفر.
وقال الكسائي: أرض خامة، ووخمة، ووخَمة، ووخيمة.
ويقال: قد دجن هذا عندنا، ورجن. وذلك إذا تعود واستأنس.
ويقال: قد عكوت العمامة على رأسي، وعويتها، ولويتها، ولثتها. وذلك إذا أدارها على رأسه.
ويقال: الوكالة، والوَكالة، والدلالة، والدَلالة، والوقاية، والوِقاية، والولاية، والوَلاية.
وحكى الكسائي: الخراف، والخَراف، والصرام، والصَرام، والجداد، والجَداد، والجزار، والجَزار، والجِذاذ، والجَذاذ، والرِفاع، والرَفاع، والحصاد، والحَصاد، والجِزار، والجَزار، والقِطاف، والقَطاف، واللٍقاط، واللًقاط، والقِطاع، والقَطاع. ويقال: قد أجزر النخل، وأقطع، وأصرم، وأجد، وأجز، وأخرف، وألقط، إذا بلغ ذلك.
وقال الكسائي: نضر الله وجهه! وقد نضر العود، وأنضر، ونضِر، ونضُر، ونُضر.
وأنهأت اللحم، وأنأأته، فهو منهأ، مقصور مهموز، ومنأأ، إذا لم تنضجه. وهرأت اللحم، وأهرأته، وهزأته، وأهزأته، إذا طبخته حتى يتفسخ. وكذلك هرأه البرد، وأهرأه، وهزأه، وأهزأه، إذا أصابه البرد.
ويقال: علي ألية، وألوة وإلوة وأَلوة، أي يمين. قال الشاعر:
أيظلمني حقي، ويحنث أُلوتي؟ وسوف يلاقي ربه، فيحاسبه
ويروى"أَلوتي".
[ ٢٢ ]