ويقال: ما يعرف فلان الحو من اللو، والحي من اللي، ولا الهر من البر، ولا أيا منه أي، ولا الحي من الجي. وذكر الأموي في هذه أنه الطعام والشراب، وأنشد:
وما كان على الحيء ولا الجيء امتداحيكا.
وهو قولك للجمل إذا دعوته ليأكل: جأجأ، وجئ جئ. وهو إذا ذمره ليشرب، ودعاه إلى الماء.
وأما قوله في الحو واللو فكأنه قال: لا يعرف ما حوى مما لوى؛ والحي من اللي كذلك.
وأما البر فهو في لغة أهل اليمن الجرذ. والهر: السنور. كأنه قال: ما يفرق بين ذا وذا.
ويقال: طاف الرجل، وأسوى، وأنجى. وذلك إذا ضرب الخلاء. فإذا استنجى بالحجارة قيل: قد أطاب، واستطاب، واستجمر.
ويقال: أكل فلان خلته، وخلله، وخلالته. وذلك إذا تخلل من الطعام، فلم يلفظه، كأنه يعيبه بذلك.
ويقال: إنك لكريم الخلة، والخلالة، والخلال، والمخالة.
ويقال: قد أصابت فلان خلالة، وخلة، وخصاصة، وهي الحاجة.
ويقال: ماء مسودة، ومبغرة، وقعاع، وخمجرير، إذا كان ملحا تموت منه الغنم إذا شربته. وربما نجت.
ويقال في القطن: البرس، والخرفع، والعطب، والكرسف، والطوط.
ويقال أيضا: رجل طوط، وطواط، وقاق، وقوق، وقواق، وقياق، وهو الطويل.
ويقال: أطعم فلان ضيفه قيته عياله، وقوتهم، وصمتهم، وسكتتهم، إذا آثر ضيفه بذلك.
ويقال: ما لفلان بيت ليلة، ولا بيتة ليلة، ولا مبيت ليلة، بمعنى واحد.
ويقال: ذأمته، وذأبته، وذمته، بمعنى عبته.
ويقال: ما أنت في َحيه، ولا سَيه، ولا حِيه، ولا سِيه، ولا عندك شوب، ولا روب. وذلك إذا كان محتاجا، لا شيء عنده.
ويقال في السباع: صرفت، وأجعلت، واستحرمت، واستطارت. وفي ذوات الظلف من المعز: صرفت أيضا، واستحرمت. ويقال أيضا في الضأن: حنت، تحنو وتحني.
[ ٧ ]