ويقال: امتقع لونه، وانتقع، والتقع، واهتقع، والتمع، والتهم، والتمئ لونه، وانتسف، وانتشف، وابتسر، واستفع. ومعناه تغير، وحال عن حاله.
ويقال: ضلعك مع فلان علي، وقرعك، وقطعك، وصغوك، وقطك، وضيزنك، وألبك، وصغاك، وحدلك، بمعنى ميلك.
ويقال: غضب على فلان، وعبد عليه، وأبد، وأضم، وأمد، وضمد، وحمش، وحمس، وحفظ، ونغر، بمعنى واحد.
ويقال: فلان يقد فلانا، ويثفه، ويأثفه، ويجنبه، ويحاكه، إذا كان معه إلى جنبه، غير متفاوتين.
ويقال: هو يقبله، ويقابله، ويحذوه، ويحاذيه، ويوازيه. وهو يخلفه، إذا مشى خلفه، ويذنبه، ويكسؤه، ويستهه، يوقفوه، ويدبره، بمعنى واحد.
وقد أفاق من مرضه، وبل، وأبل، واستبل، واحرنشم، وأفصم، وأفرق، واطرغش، بمعنى برأ.
ويقال: جاءت الخيل أراعيل، وخراديل، وخناطيل، وخراطيل، وهذاليل، وشماطيط، وأفاريق، وقطعانا. وذلك إذا جاءت متقطعة متفرقة.
ويقال: إن في طعامك لتمهة، وتماهة، وزخمة، وقنمة، وشمخزيرة. وقد تمه الطعام تمعا، وتماهة، وزخم زخما، وزخامة، وقنم قنما، وقنامة. وقد اشمخر الطعام، وزهم زهما زهومة وزهامة، وصنخ، وسنخ، إذا تغير ريحه.
ويقال: واظبت على الشيء، وثابرت، وواكظت، ووظبت، ووكظت، وألظظت، وأكببت، بمعنى داومت عليه.
ويقال: أصابتهم السنة، وكحل، والضبع، والشهباء، والبيضاء، والبرشاء، والرشماء، والقشفاء، والقشراء، والرملاء، والسوداء، والحمراء. وأصابتهم أزمة، وأزبة، وأزلة، وعام. وذلك في المحل والجدب.
ويقال: كبكبة من الناس، وكبكبة، وفئام، وفيوم، وهلتاءة، وزرافة، وغيثرة، وبرزيق، وثكنة، وصت وصتيت، ولمة، ولمعة، وثبة، وحضيرة، وثلة، ولبدة، وقدة، وصرم، والجميع أصرام، وعدفة.
ويقال: عنو من الناس، وأعناء، وفنو، وأفناء، وعرو، وأعراء، وقنيف من الناس، وهم الأخلاط، والأشابات.
ويقال في السفل: حطيء وقزم من الناس، وقمش، وقرمش، وقربشوش، وعرذ، وهمج، ورعاع، وطغام، وحثالة، وخشارة.
ويقال: ما يأكل فلان إلا الوجبة، والوذمة، والبزمة، والحرزم، والحينة، والحِينة، والصيرم، والصيلم، والصرمة. وهي الأكلة في اليوم والليلة.
ويقال: أخذ عبده بصليف قفاه، وصوفه، وظوفه، وظافه، وقوفه، وقافه، وقردنه، وهي فارسية عربت، أراد كردنه، يعني رقبته.
ويقال: أخذت الشيء بزأمجه، وحذفوره، وحذافيره، وجذموره، وجذاميره، وصبره، وأصلته، وأصباره، وزئبره، وزوبره وزغبره، وزلزه، وجلمته، وكفيفه، وكمينه، وكميته، وكميتته، وكميته، وصنايته، وسنايته، ومعناه أخذته بأصله.
ويقال: شفهت من الماء، وبجرت، وبغرت، وجئزت، وجأزت، وصئبت، وصأبت، وقئبت، وقأبت، وذئجت، وذأجت. وذلك إذا امتلأت منه وكظك.
ويقال: وقعوا في عاثور شر، وعافور شر، وعثارة شر، وعبيثران شر، وعبوثران شر.
والعبيثران والعبوثران: شجر منتنت الريح، عن الموي، وقال الشاعر:
يا ريها إذا بدا صناني
كأنني جاني عبيثران.
وقال غير الأموي: هو شجر طيب الريح.
[ ١١ ]
ويقال: قد أنتن اللحم، ونتن. فمن قال: نتن، قال: مِنتن. ومن قال: أنتن، قال: مُنتن، وهي أجودهما.
وقالوا: منخر، ومِنخر. ولم نجد في الكلام على (مفعل) إلا منخر ومنتن، وهما نادران. وصل اللحم، وأصل، وخم وأخم، وغي وأغب، وغث، وأغث، وخزن، وخبز، وثنث، ونثت، وقنم، وقمه، وتمه، وقمه، وخمج، ونشم، وغمز. وذاك إذا أنتن وتغير ريحه.
ويقال: قد جن الليل، وأجن، ودجى، وأدجى، وغسا، واغسى، وجنح، وأجنح، وغسق، وأغسق، وغطش، وأغطش، وغبس، وأغبس، وغبش، وأغبش، وغسم يغسم، ودمس يدمس، وغسي يغسى غسى لغة، وغضا الليل، وأغضى، بمعنى أظلم.
ويقال: سطرت الكتاب، وسطّرت، ونمقت، ونمّقت، ونقشت، ونقّشت، وزيرت، وذبرت، ووحيت، بمعنى كتبت. وذلك رقشت، ورقّشت.
ويقال: زبرت البئر، إذا طويتها بالحجارة، أزبرها، وأزِرها، وهذه بئر مزبورة.
ويقال: لواني فلان عن حاجتي، وثناني، وعجسني، ولفتني، وجبلني، ورجلني، وكبلني، وعاقني، بمعنى حبسني، وهكني، ولاتني، وألاتني، وضببني، وعكلني، وغضني.
ويقال: حذقت الحبل، وحذمته، وخذمته، وجذمته، وجذذته، وجددته، وأوسيته، وبمعنى قطعته.
وقال الأموي: سمعت بني أسد يذكرون الموسى، موسى الحجام، ويجرونه، فيقولون: هذا موسى كما ترى. وهو (مفعل) من أوسيت.
قال: ويجرون اسم الرجل إذا كان اسمه موسى، فيقولون: هذا موسى قد جاء، فيلحقونه بأوسيت، فيجرونه. ومن جعله أعجميا لم يجره، وجعله بمعنى (فعلى) .
وقال الكسائي: سمعتهم يؤنثون موسى الحجام، ولا يجرونها، فيقولون: هذه موسى كما ترى.
ويقال في كل ذي ظلف: المرمة، والمقمة، وقد قمت الشاة تقم، ورمت ترم. ويقال في البقرة: الخشية أيضا، يعني مقمتها، أي شفتها. ويقال في كل ذي فرسن: المشفر. وفي كل ذي حافر: الجحفلة. ويستعار بعضها في بعض، من الآدميين وغيرهم، كقول الشاعر:
فبتنا قياما لدى مهرنا ننزع من شفتيه الصفارا
ويقال في كل ما استعمل: (المفعل) منه و(المفعلة) و(المفعل) . مثل المقنع، والمقنعة، والمذنب، والمذنبة، وهي المغارف، والمغرف، والمغرفة. وهذا الباب كثير جدا.
وقالوا: المئذنة. والميضأة. من توضأت.
ويقولون في (مفعل): منخل، ومدهن، ومسعط.
وقالوا: مدق، ومدق، للفهر الذي يدق به العطار. ولم نسمع في (مفعل) إلا بهذه الأحرف الأربعة. وقالوا: مكحلة، وهي نادرة لا أخت لها.
وحكى الكسائي في باب (مفعل) حرفين نادرين، يقال فيهما بالفتح والكسر: مطهرة، ومَطهرة، ومرقاة، ومَرقاة.
ويقال: ما أبهت له، ولا أبهت، ولا وبهت، ولا بهأت له، ونراه مقلوبا، ولا بُهت له، ولا بَهت، ولا بِهت، بمعنى ما اكترثت له.
ويقال: عاقه عن ذلك عوق، وعِوق، وعائق.
ويقال: أتيته في أفرة القيظ، وأُفرة القيظ، وأتيته في صبارة الشتاء، وحمارة القيظ، وعفرة القيظ، وعُفرة، مثل أفرة، وأًفرة.
ويقال: رجل ضحكة، ولعبة، وهزأة، إذا كان يهزأ بالناس، ويضحك منهم. ويقال: رجل هزأة، ورجل لعنة، إذا كان يلعن الناس. فإذا كان الناس يلعنونه، ويفعل ذلك به خففت هذه، فقيل: لعنة، وضحكة، وهزأة، ولعبة، في هذه الأربعة.
كل ما جاء على مثال (فعيل) و(فعول) تقول في التأنيث بغير هاء. وزعم الكسائي أنها مصروفة عن (مفعول) و(مفعولة) . كقولهم: كف خضيب، ولحية دهين، وعين كحيل، وامرأة صبور، وعجوز، وعجول، وشكور. وزعم في باب (فعول) أنهم أرادوا أن يفرقوا بين الاسم والنعت. وذلك أنهم يقولون: هذه ناقة ركوب؛ فإذا جعلوه اسما قالوا: هذه ركوبتي.
وهذه شاة حلوب؛ فإذا جعلوه اسنما قالوا: هذه حلوبتنا، وركوبتنا. وهذه أكولتنا للشاة التي تعلف للذبح.
وقالوا: عدوة الله؛ فذهبوا بها إلى الاسم. فهكذا الباب.
ويقال: هذه أذنتان سمعتان، وسموعتان، وسميعان. ويقال: رجل أبرج، وأدعج، وأنجل، وأعين. وذلك في سعة العين وحسنها.
ويقال: إنه لعظيم الخيلاء، والخَيلاء، والاختيال، والخال. وذلك في العظمة والكبر. والمخيلة منه.
ويقال في سبعة أحرف حكاها الكسائي: قد ارتأسته واعتنقته، واعتضدته، واطهرته، وأظهرته، واعتقلته، وارتجلته. وذلك إذا أخذت برأسه وعنقه وعضده في الصراع.
وقال: يقال: إن لفلان عقلة في الصراع لا يعرفها حد.
[ ١٢ ]
ويقال في أقداح الأعراب: العس، والقعب، والصحن، والرفد، والرَفد، والتبن أكبرها، والغمر، وهو أصغرها.
ويقال: نفطت يده من الحرى، ومجلت تمجل مجلا، ومجلت تمجل مجلا ومجولا، ومشظت تمشظ مشظا. فإذا غلظت واستمرت على العمل قالوا: مرنت، وجرنت، تمرن مرونا، وتجرن جرونا، وثفنت تثفن ثفنا، وكنبت تكنب كنبا، وأكنبت تكنب إكنابا، وعظبت تعظب عظبا وعظوبا. وقال الشاعر: ٍقد أكنبت يداه بعد لين
وهمتا بالصبر والمرون
ويقال: إن في فلان لعبية، وبأواء، على مثال (فعلاء)، وجخفا، وأبهة، وجبرية، وجبيرة، وجبورة، وخنزوانا، ونخنزوانة، وخنزوانية، وشمخزة، وضمخزة، وطرمحانية، وعلفتانية، وعنجهانية، وعنجهية، وعيدهية. وكل ذلك من العظمة.
ويقال: قام القوم بأجمعهم، وأجمُعهم، وقثاثتهم، وقثيثتهم، وقضهم بقضيضهم، وأزفلتهم، وأجفلتهم، وزلمتهم، وجلمتهم، وزوملتهم، وأزملتهم، وزلزلهم. ومعناه قاموا كلهم.
ويقال: وسخت يده، ودرنت، ووسبت توسب وسبا، وكلعت، وكلعَت، وكنعت، وكنعَت، وكلع عليها الوسخ، ووكبت توكب وكبا، وعليها وكب، ووسب، ووسخ، سواء.
ويقال: حدس فلان برأيه في المسألة، وعدس، وعكل، وعنش، واعتنش، وعشن، واعتشن. وذلك إذا رجم فيه بالظن من غير يقين.
ويقال: تجهمني فلان، وتهكمني، وتوقمني، ووقمني، بمعنى واحد.
ويقال: تهوك في الأمر، وتهيك، وتورط، وتودر. ووقمني، بمعنى واحد.
ويقال: تهوك في الأمر، وتهيك، وتورط، وتودر. وذلك إذا تحير، وارتبك فيه.
ويقال: تكيفت مال فلان، وتكوفته، والكيفة: القطعة من السحاب والأديم وغيرهما، وتحيفت ماله، وتحوفته، وتخوفت ماله، وقال الله ﷿: "أو يأخذهم على تخوف"، وهو النقص. ويقال: أكتاف ماله، كما تقول: اقتطعه، وهو (افتعل) من الكيفة.
ويقال: عرقت العظم، ولحمته، فأنا عره، وألحمه وألحُمه. وقال الراجز:
وعامنا أعجبنا مقدمه
يدعى أبا السمح، وقرضاب سمه
مبتركا لكل عظم يلحمه
وعرمت العظم، فأنا أعرمه، بمعنى تعرقته.
قال: وحكى لنا الكسائي أربع لغات في الاسم: هذا اسمك، وهذا سمك، وسُمك، واُسمك. ويقال إذا ابتدأ: اُسم، واسم، وسم، وسم. وأنشد:
سبحان من في كل سورة سمه
و"سُمُه".
ويقال: جاءنا دهماء الناس، وجهراؤهم، وغثراؤهم، وبرشاءهم، وبغثاؤهم، يعني جماعتهم.
ويقال: جئت حين وسط النهار، ونصف، وأنصف، وانتصف.
ويقال: قد اعر نفر الرجل، واحرأب، واجرأن، وجسأ الرجل، وترز. وذلك إذا يبس أو مات من برد ويقال: قد خطأ السهم، وخطئ، وأخطأ، وصاف، وضاف، وحاص، وجاض، وحاد، وعدل، ومال، بمعنى واحد.
ويقال: ثكمت الطريق، وثمكته، ولقمته، ولمقته. وذلك إذا سلكت جادته.
ويقال في الفرس: جواد مبعط، ومبعق، ومفلق. وقد أبعط في الجري، وأبعق، وأفلق. وفي الأنثى كذلك بغير هاء. وجواد آفق على مثال (فاعل) . وقد أفق بأفق أفقا وأفوقا.
ويقال: غثت نفسي، تغثي غثيا وغثيانا، وغانت، ورانت، تغين، وترين، رينا وريونا، وغينا وغيونا، ولقست تلقس لقسا، وتبغثرت تبغثرا، وتعلثت، وتغلثت، وتمقست، ومقست، بمعنى واحد.
ويقال: ضربه حتى تهور، وتجور، وتكور، وارجحن، وارجعن، وارثعن، وأسبط، من قيمته، وقامته، وقومته، يعني حتى صرع وسقط.
ويقال: بقي في القد غرقة من لبن، وثملة، وثمالة، وثميلة من الرغوة، وشفة، وشفافة، وصبة، وصبابة، وهي البقية.
ويقال: فلان صيت، في شدة الصوت وبعده، وصات، وصرنقحي، وصلنقحي، وعليان، وقنسور الصوت، بمعنى واحد.
ويقال: أرتج عليك الكلام والمنطق، وارتج، واسترتج، والتك، والتخ، ولأى، والتأى، وذلك إذا أبطأ عليك، وامتنع.
ويقال: عدا فلان حتى أفثج، وأفثج عليه، وأفثأ، وأنح يأنح، وحتى رجي يرجى، وحشي يحشى، وحتى ربا يربو، من الربو. ومعناه حتى انقطع.
ويقال: ما تجأجأت عنه، ولا تثأثأت عنه، ولا جبأت عنه، بمعنى ما جنبت عنه.
ويقال: حفر الرجل حتى أقرع، وحتى أعين، وأعان، وأماه، وأموه. وأكدى، وأجبل، ومعناه بلغ الصخرة والكدية، وأوكح: بلغ الحجر، ويقال: بفيه الأوكح، يعني الحجر. وأقرع: بلغ الصخرة أو الجبل أو الكدية، فلم يجد منفذا إلى الماء.
[ ١٣ ]
ويقال: عصوته بالعصا، وجرنته، وجرشته، وصملته، وصلمته، وفطأته، وحبجته، ولبجته، وهبجته، ونفجته، وقحزته، وقحزنته. والعصا تسمى القحزنة، والقحزة، والوبيلة، والقصيدة. وبيلة ووبيل.
ويقال: لقعته بسهم، ورقعته، ولمعته، ووقعته، ويقال ذلك في العصا أيضا.
ويقال: لقعته بعيني، إذا أصبته بعينيك، ولذعته.
ويقال: سمعت وعاه، ووغاه، ووحاه، ووحاته، وحراته، وخواته، وحناته، ووقشته، يعني حسه وصوته. وهو بكاء الصبي أيضا. قال النجاشي:
يجول لما سمع ارتجازي
جول الحبارى من خوات الباز
يريد صوته وحسه.
ويقال: مأست بين القوم، ومأرت، وشغرت، ورسست، وحرشت، وأرشت، بمعنى أفسدت بينهم.
ويقال في الصلح: سفرت ين القوم، وودحت، وهدنت، وسملت، وأسملت، إذا مشى بين القوم يصلح بينهم.
ويقال: حمرت الأديم، وغملته، وغمنته، وعطنته. وهو أديم محمور، ومغمول، ومغمون، ومغطون.
وذلك إذا أنتن حتى يسترخي صوفه، فينتف، ثم يدبغ.
ويقال: فلان عيى طريقة في الخير، وطرقة، وعراق، وطراق، وسرجوجة، وسرجيجة، وشربة، وسجيجة، وجدية، وجذيلة.
ويقال: اهرئوا عنكم من الظهيرة، وأفرغوا، وهريقوا، وأبيخوا، وبخبخوا، وخبخبوا، ومعناه أبردوا. وفحموا عنكم من الليل والعشاء، وأفحموا، يعني حتى تذهب فحمة الليل وظلمته، وهو شدة سواده.
ويقال: طلع قرن الجدي، والظبي، ونجم، وحجم، وشصر.