وراج لين تغلب عن شظاف كمتدن الصفا كيما يلينا.
ويقال: ودنت الأديم، إذا عركته حتى يلين.
ويقال: عام أوطف، وأغضف، وغاضف، وأغزل، وأرغل، ودغفق، ومدغفق، وغلفق؛ وعيش عبعب، وكساء عبعب كذلك، وعام دغفل، ومدغفل، وغدق، وغيداق، وظفر، وثجل، ورغد، ومرغد، أي واسع. ويبدل رغد، فيقال: ردغ، كما يقال: عميقة ومعيقة. ويقال: عيش رغد مغد.
ويقال: قد فطس الرجل، وطفس، وقفس، وفقس، وعكى، وعصد، وفاد، وفوز، وجنص، وقلت يقلت، وعطست به اللجم، وأراح، وقحز، ولقي هند الأحامس وأم الهيثم، بمعنى مات. وقال الشاعر:
أطوف ما طوفت ثم مصيرنا إليكم، وإن لاقيت هند الأحاميس
يقول: أنا منكم، وإن مت فإليكم مصيري.
ويقال: صفرت الشمس للغيبوبة، وطفلت، وزبت، وأزبت، ودنقت، وأدنقت، ودَنَقت، وأشفت، وشفت، وأضرعت، ودلكت. وقال الشاعر:
هذا مقام قدمي رباح
للسقي حتى دلكت براح.
ويقال: بلي الثوب، وهمِد، وهمَد، ووبد، ونهج، وأنهج، وخلق، وأخلق، وسمل، وأسمل، ومح، وأمح، ونام، ورقد، ومات. وتهتأ الثوب، وتهمأ الثوب، وتفسأ، وقضيء، وقضئت القربة، والسقاء. وذلك إذا بلي وتمزق. ويقال: في حسب فلان قضأة، أي عيب، من قضئ الثوب.
قال، ويقال: تصدى له، وتصدع له، وتصدأ له، وتأرى له، وتأرض له، بمعنى تعرض له.
ويقال: نقر فلان عند الأمير، وفسل، ورذل، ونذل، وخسل. وذلك إذا عيب وتنقص.
ويقال: فلان في باحة الدار، وقاحة الدار، وصرحة الدار، وبهرة الدار، وثجرة الدار، وبحبوحة الدار، وأسطمة، وجرثومة. وفلان في جرثومة قومه، ومعناه في وسط.
ويقال: ألقى عليك فلان أوقه، وصلبه، وبعاعه، وحثاثه، وقتقته، ولطاته، وحتاته، وعبالته، وحرشفته، وعرزاله، يعنب بذلك ثقله، وكله.
ويقال: ضنأت ماشية فلان تضنأ ضنئا وضنوءا، وضنت تضني، لغة، ضنيا وضِنيا وضُنيا، إذا كثر ضائنه، والجميع ضأن، وضئين، وضِئين. وأتت تأتي أتيا وأتاء وأُتيا، ووشت تشي وشيا ووُشيا، ومشت تمشي مشيا، وأمشت تمشي إمشاء ومشاء، وفشت تفشو فشوا وفُشوا. وذلك إذا كثرت. ويقال من هذا: قد أمشى الرجل، وأضنا، وأوشى، وآتى، وأفشى. وقال النابغة:
وكل فتى وإن أمشى وأثرى
ويقال: أتيت فلانا عند إهلال الشهر، واستهلاله، وهلته، وهله، وهلوله.
ويقال: قد تنأ الرجل بالبلد، وتنخ، وبجد، وأرب، وألب، وأحب، وأرك، ورمك، وألث، وأبن، وعدن يعدن عدنا وعدونا، ورمأ بالبلاد، وأدن، وأثمل، وألحم، وحبج، ولبج، وحلس، بمعنى أقام بالبلاد، وأوطن. ويقال منه: تنخ يتنخ تنوخا.
ويقال: حبجت به الأرض، ولبجت، بمعنى ضربت. وحبجته بالعصا، ولبجته كذلك.
ويقال: وهص البعير بخفه الأرض، ووقص، ووطس، ووثم ووكم، ومعناه كسر.
ويقال: قد غري فلان بفلان، ولكي به، ولز، ولظ، وألظ، ولط، وألط، ولاطه، ووكظه بحقه، أي لزمه. ولذم به، وألذم به، ومكد به، ولكد به، وعسق، وسدك، وعسك، وعبق، وغلث، وعرس، وحرب، وبغم، وفغم، وبغم به، وفغِم، بمعنى أولع.
ويقال: اكل فلان حتى بشم، وسنق، وتنخ، وسنخ، وفقم، وهقم، وطسئ يطسأ طسأ، بمعنى اتخم.
ويقال: نخسه بالقضيب، ووكته، ونغره، ونسغه، ونزغه، وندغه، ونحزه، بمعنى واحد.
ويقال: درأ علينا فلان، وصبأ علينا، وأصبأ، ودره، ونبأ، ونتأ، ونجه، وطرأ، بمعنى طلع علينا من بعيد، والمصدر (فعلا وفعولا) .
ويقال: طريق مدعوس، ومدعوق، ومركوب، ومسبول، ومديث، وموقع، ولهجم، وخلجم، ونهج، ومهيع، ومعبد، بمعنى مسلوك مذلل يداس.
ويقال: خرج فلان يهبش، ويهتبش، ويخرش، ويخترش، ويجرم، ويجرم، ويجترم، ويعصف، ويعتصف، ويعسم، ويعتسم، ويقرف، ويقترف، ويهتبل، في معنى يكسب. وأنشد الأموي:
فلأحذينك مشقصا أوسا أويس من الهبالة.
[ ٩ ]
يعني الذئب. أي لأجعلن حذياك من الهبالة، وهي الكسب، مشقصا يا أويس. و"أوسا" مصدر أسته أوسا، بمعنى عضته عوضا، وعوضته، وأعضته. وقال الشاعر:
عاضها الله غلاما بعدما شابت الأصداغ، والضرس نقد.
أي مأكول. وعضته، وأسته بمعنى واحد. وقال الجعدي:
ثلاثة أهلين أفنيتهم وكان الإله هو المستآسا.
أي المستعاض.
ويقال: رجل قرفة، إذا كان كسوبا.
ويقال: رميت على الستين، وأرميت، وطلفت على الستين، ورديت على الستين، وأرديت، وذريت، وأذريت، ورمثت، وأرمثت، وذرفت، وأربيت، وقدعت، وأقدعت، وزرفت، بمعنى زدت عليها.
ويقال: رجل مشفوه، وموكوظ، ومرغوث، ومنكود، ومنجوف، ومجلوذ، وملجوذ، ومثمود، ومثمول، ومنكوش، ومبصول، ومبروض، ومتبصل، ومتبرض.
يقال: تبصلت ما عنده، وتبرضت، إذا أخذته قليلا قليلًا. ورجل مكدود. ومعنى ذلك كله إذا كد بالمسألة. يقال: قد شفه الرجل، ووكظ، ورغث، ونكد، ونجف، وجلذ، وثمد، وثمل، ونكش، وبصل، وتبصل، وبرض، وتبرض. وذلك بمعنى كد بالمسألة.
ويقال: صار فلان إلى حرزه، وإضه، ولجئه، وحجاه، وعصره، ووزره، ومعقله، وعصرته، وعصرته، وظهرته، وظُهرته، ووجحه، وموئله. وذلك إذا صار إلى أمنه وحرزه.
ويقال: أضنتني إليك حاجة، تئضني أضا، وأوجحتني توجحني إيجاحا، بمعنى ألجأتني.
قال، ويقال: ما زال ذاك شأنه، ودأبه، وأوبه، وديدنه، ومنواله، وديدانه، وسأوه، وطنئه، وهوءه، وهذيرياه، وهجيراه، وإهجيراه، بمعنى واحد.
ويقال: جاء الرجل مكتمرا، ومكعسبا، ومجمحظا، ومكردما، ومكردحا، إذا جاء يعدو. وجاء معجردا، إذا جاء عريانا. ومن ثم قيل: حماد عجرد.
ويقال: بكلوا حديثهم، ولبكوه، وربكوه وضغثوه، وعبثوه، وعلثوه، وبجروه، ورثؤوه، بمعنى خلطوه.
ويقال: منك عيصك، وإصك، وجنثك، وقفنسك، وإضك، وجذمك، وجذلك، ومحتدك، وأرومك، وضئضئك، وضنؤك، وقرقك، وإن كان أشبا. يعني أصلك.
ويقال: أتيته على توفاق ذاك، وتيفاق، وتوفيق، وتفئة ذاك، وتئفة ذاك، وإذ ذاك، وإفان ذاك، وأفَ ذاك، وأفف ذاك، وحفف ذاك، وضفف ذاك، ودرر ذاك، ومعناه على حين ذاك.
ويقال: منزلي صدد، وكثب، وصقب، وأمم. وذلك في القرب.
ويقال: فلان يعطي هي بن بي، وضلَ بن ضلٍ، وقلَ بن قلٍ، ودالقَ بن دالقٍ، وطامرَ بن طامرٍ، وصلمعة بن قلمعة، وهيان بن بيان، وذلك إذا كان يعطي من لا يعر فمن الغرباء، ويمنع المستحق والقريب.
ويقال: توبل قدرك، وبزرها، وقزحها، وفحها، من الفحا والفِحا جميعا، مقصوران، وهو الأبزاز. واحدها التوبل، والتابل، والقزح. الأبزار فارسي، والقزح والفحا، والتوابل عربية.
ويقال: ما لهذه القدر ملح ولا قزح.
ويقال: دَهش الرجل، ودُهش، وبعل، وعقر، وبقر، ودجر، وأرتج عليه، وأقفل، وأبهم، وأفحم، بمعنى واحد.
ودجر أيضا من النشط، في غير ذلك المعنى. ورجل دجران أيضا. ويقال: دجر، ودجران، إذا كان أشرا بطرا.
ويقال: أتيت فلانا عشيا، وقصرا، ومقصرا، وأصيلا، وعصرا، بمعنى واحد.
ويقال: أفجرنا، من الفجر، بمعنى أصبحنا، وأنهرنا، من النهار. وأليلنا، من الليل. وأعتمنا من العتمة. وأهجرنا، من الهاجرة. وآصلنا، من الأصيل.
ويقال: لقيت فلانا لقاطا، والتقاطا، ونقابا، وكفاحا، وكفحا، وقراحا، ومقارحة، وصراحا، ومصارحة، وكفة كفةَ، وصحرة بحرة، وعين عنة، ومعابنة، وعيانا، بمعنى واحد.
ويقال: لأمنونك مناوتك، ولأقنونك قناوتك، ولأحلونك حلاوتك، ولأشكمنك شكمك، ولأشكدنك شكدك، ولأنجرنك نجيزتك، بمعنى لأجزينك جزاءك.
ويقال: خبأت الشيء، ودمسته، ورمسته، ونمسته، ودملته، بمعنى أخفيته.
ويقال: نفلت الثوب، ونملته وحصته، ولقطته، ونصحته، ورفأته، بمعنى أصلحته.
ويقال: شل ثوبه، إذا خاطه مشمرجا، يشله شلا، وكذلك يمله ملا، وهي الخياطة المتباعدة ما بين الغرز.
ويقال بفي فلان الحجر، والبرى، والثرى، والكفر، والعفر، والكثكث، والدقعم، والحصحص، والكلحم، والأثلب، والإثلب، يعني به التراب.
ويقال: حجام البعير، وكعامه، وكناعه، وكماعه، وغمامه، وغمامته. وهو الذي يكعم به فوه إذا هاج.
ويقال: ملا فلان، في العدو، وأملى، فهو يملو، ويملي، وأمهى يمهي، وأوزب، وأهبل، وأربس، وفحص، ومحص، وقزع، وهزع، إذا أسرع في عدوه.
[ ١٠ ]
وأضر، وأنكد، وأمل، وحصب، وأحصب، وحصف، وأحصف، وأج، وأمج، وأهذب، وألهب، وأهدب، وأهمج، وارقد، وارمد، ومل، وامتل، ومعناه أسرع.
ويقال: قد اهجر فلان في منطقه، وأخنى، وأخطل، وأفحش، وفحش، وأقذع، وأعرب، وقال عربا، وقذعا، وهجرا، وخطلا. والمصدر: إعرابا، وإقذاعا، وإفحاشا، وإخطالا، وإهجارا.
وقد وثخ كلامه، يثخه وثخا، كما تقول: أغثه يغثه، وقد أغث إغثاثا، وأرث إرثاثا، وأهرأ منطقه إهراء. ومنطق هراء. إذا كان غثا.
ويقال: جاء فلان بالضحك، والزول، والادب، والبطيط، والغرو، والبرح، بمعنى جاء بالعجب، والفري، وبمعنى جاء بالعجب.
والضحك أيضا: طلع النخلة إذا بدا من الكفرى.
والضحك أيضا: الزيد إذا اشتد بياضه، والضرب، وهو العسل الأبيض. قال أبو ذؤيب الهذلي:
هو الضحك، إلا أنه عمل النحل.
وقال بعضهم: هو الزبد بياضا، إلا أنه عمل النحل. وقال آخرون: هو العجب، إلا أنه مما تعمل النحل.
ويقال: كدِر الماء، وكدَر، وكدُر، وغمص، وعذب، ورنق، وماء رنق، ورنَق، وماء طرق، وطرَق، وقد طرق الماء يطرق طرقا، وسجس، وهو ماء سجس، وسَجس، بمعنى واحد، أي كدر.